اختار ترامب كيفن وارش لخلافة جيروم باول في منصب الرئيس الذي ستنتهي لايته كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في مايو.
ومن المفارقات أن ترامب كان قد فكر في تعيين وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال ولايته الأولى قبل أن يستقر على باول في عام 2018.
في منشور على موقع Truth Social في وقت مبكر من صباح اليوم، قال ترامب إنه "يعرف كيفن منذ فترة طويلة، وليس لديه شك في أنه سيُذكر كواحد من أعظم رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل".
وتابع ترامب قائلاً: "لن يخذلكم أبداً".
كيفن وارش اقتصادي أميركي وخبير في السياسات المالية، شغل سابقاً منصباً في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من عام 2006 إلى عام 2011.
كان مستشاراً بارزاً لرئيس الاحتياطي الفيدرالي آنذاك، بن برنانكي، خلال الأزمة المالية عام 2008، حيث عمل كحلقة وصل بين البنك المركزي وول ستريت.
خلال تلك الفترة، كان من أشد المدافعين عن خفض التضخم، ومتشككاً في سياسة أسعار الفائدة المنخفضة للغاية التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي.
لكن في مقابلات حديثة، أشاد وارش كثيراً بترامب ودعا إلى "تغيير جذري" في الاحتياطي الفيدرالي.
-عمل في بنك Morgan Stanley في مجال الاندماج والاستحواذ، وتدرج حتى منصب مدير تنفيذي.
-شغل منصب مساعد خاص للرئيس الأميركي في المجلس الوطني للاقتصاد وشارك في وضع سياسات مالية وتنظيمية مهمة قبل انضمامه لمجلس الاحتياطي.
-بعد تركه الاحتياطي في 2011، عمل في الأوساط الأكاديمية كمحاضر في جامعة ستانفورد، وشغل مناصب في مجالس إدارة شركات كبرى مثل UPS وCoupang.
سيرث وارش إحدى أصعب الوظائف في الحكومة: توجيه السياسة النقدية في مؤسسة مصممة للعمل باستقلالية، مع مراعاة متطلبات رئيس لا يتردد في الضغط علناً على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. كما سعى ترامب إلى تعزيز سيطرته على قيادة الاحتياطي الفيدرالي بمحاولته إقالة مسؤولة رفيعة أخرى في الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، للمرة الأولى.
