ووصف وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتنج روسيا والرئيس فلاديمير بوتين بأنهما يمثلان «أكبر تهديد» لأمن المملكة المتحدة، محذراً من أن بلاده تواجه خطراً للحرب أكبر من أي وقت مضى خلال حياته.
وقال ستريتنج إن الحرب قائمة بالفعل في القارة الأوروبية، وإن بوتين يمتلك «طموحات إمبريالية» ويختبر باستمرار القدرات الدفاعية البريطانية وقدرات حلف شمال الأطلسي وقوة التحالفات الغربية.
وربط الوزير هذه المخاطر بقرار لندن تنفيذ أكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة، مؤكداً أن بريطانيا تمتلك حالياً القدرات اللازمة للحفاظ على أمنها، لكنه حذر من أن بقاء تلك القدرات على حالها خلال الأعوام الخمسة المقبلة سيغير هذه المعادلة.
وشدد على أن تعزيز القوة العسكرية يدعم الردع ويقلص احتمالات الوصول إلى مواجهة مباشرة مع روسيا أو أي طرف آخر.
وفي كييف، قال زيلينسكي إن موسكو لا تظهر استعداداً لإنهاء الحرب في الوقت الراهن، متهماً بوتين بالبحث باستمرار عن ذرائع لعدم الاجتماع أو عقد لقاء ثلاثي أو الدخول في محادثات تؤدي إلى وقف القتال.
وأضاف أن هذا النهج لم يتغير طوال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن اجتماعه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزز، من وجهة نظره، هذه الخلاصة.
ميدانياً، شنت روسيا موجة واسعة من الهجمات بالطائرات المسيّرة، فيما قالت القوات الجوية الأوكرانية إن موسكو أطلقت خلال الليل 170 مسيّرة من أنواع مختلفة، بينها 76 مسيّرة نفاثة، وإن الدفاعات الجوية أسقطت أو عطلت 147 منها، بينما سجلت إصابات مباشرة في 18 موقعاً وسقوط حطام في 8 مواقع أخرى.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، من جانبها، إنها استهدفت مركز بيانات تابعاً لـ«فودافون أوكرانيا»، ثاني أكبر مشغل لشبكات الهاتف المحمول في البلاد.
كما قالت موسكو إنها استهدفت سفينة شحن كانت تنقل، بحسب روايتها، بضائع عسكرية وأخرى مزدوجة الاستخدام إلى ميناء أوديسا.

