كنوز فرنسا الثقافية تحت الحراسة المشددة

تعتزم الحكومة الفرنسية تشديد إجراءات الحراسة والحماية على بعض الكنوز الثقافية الأكثر عرضة للخطر في البلاد، عقب واقعة سرقة قطعة أثرية سلتية من متحف في بورجوندي في وضح النهار.

وبموجب التدابير ستزال القطع الأكثر حساسية من العرض العام وتُخزن في مواقع آمنة حتى وضع إجراءات حماية أقوى من السرقة.

وتأتي الخطوة، عقب واقعة اقتحام المتحف في شاتيون سور سين، حيث سرق اللصوص طوق «فيكس» المصنوع من الذهب الذي يرجع لـ2500 سنة.

وقال المحققون إن المشتبه بهم دخلوا المتحف على أنهم زوار، وكسروا أحد صناديق العرض المؤمَّنة ثم هربوا بالتحفة.

وهذه الواقعة هي الأحدث في سلسلة من السرقات ومحاولات السرقة التي تستهدف المتاحف الفرنسية.

وقالت وزارة الثقافة إنها ستدخل خطة تأمين من 33 نقطة التي تشمل تقييم واسع النطاق للمتاحف التي تعتبر أكثر عرضة للخط.