تعمل المجر تدريجيا على إعادة تشغيل محطة الطاقة النووية الوحيدة لديها، وتعتزم تشغيلها بكامل طاقتها بحلول منتصف الأسبوع، بعدما دفعت موجة جفاف اجتاحت أنحاء أوروبا المحطة إلى حافة التوقف الكامل.
وأُعيد تشغيل مفاعلين من أصل ثلاثة مفاعلات كانت قد توقفت خلال الشهر الماضي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما رفع إنتاج الكهرباء إلى أكثر من نصف الطاقة التشغيلية، مقارنة بعُشر الطاقة عند أدنى مستوى. وقال رئيس الوزراء بيتر ماجيار، اليوم الأحد، خلال إفادة صحفية من المحطة، إن محطة باكس ستعمل بكامل طاقتها البالغة 2000 ميجاواط بحلول الأربعاء.
وتسببت موجات الحر المتتالية خلال الصيف في جفاف المجاري المائية في أنحاء أوروبا، ما أثر بشدة على تدفقات نهر الدانوب وأعاق أنظمة التبريد في المفاعلات النووية. وأدى ذلك إلى زيادة الضغط على شبكات الكهرباء، ما أجبر المجر على زيادة وارداتها من الكهرباء، ومطالبة الأسر والمصانع على حد سواء بخفض استهلاك الطاقة طوعا.
وأدت الأزمة إلى اتخاذ إجراءات طارئة، من بينها إغراق بارجتين، بالإضافة إلى إنشاء حاجز تحت الماء في محطة باكس لرفع مستوى مياه نهر الدانوب.
وبينما ساعدت هذه الإجراءات في تجنب إغلاق المحطة النووية بالكامل، فإنها سلطت الضوء أيضا على الحاجة الملحة إلى حلول طويلة الأجل، في ظل مخاطر أن يؤدي ارتفاع حرارة الكوكب إلى جعل ظروف الجفاف هذه أمرا طبيعيا جديدا.
وتنتج محطة باكس نحو 40% من إجمالي إنتاج الكهرباء في المجر.
