تجمّع متظاهرون بأعداد كبيرة في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول، أمس، بين مؤيد ومعارض للرئيس الموقوف عن العمل يون سوك يول، قبل أن تقرر المحكمة ما إذا كان إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة يجعله غير مؤهل للعودة لمنصبه؟.
ومن المتوقع أن تقرر المحكمة الدستورية في الأيام المقبلة ما إذا كانت ستعزل يون في القضية التي أشعلت أسوأ أزمة سياسية في كوريا الجنوبية منذ عقود وهزت الأسواق. وفي وسط سيئول، امتلأت ساحة كبيرة بالمتظاهرين المناهضين ليون وهم يهتفون داعين لعزله على الفور، وانضم إليهم سياسيون من المعارضة.
وعلى بعد بضعة مربعات سكنية، ملأ أنصار يون المحافظون شارعاً بأكمله مطالبين بعودته ولوحوا بالأعلام الكورية الجنوبية والأمريكية.
وقال الحزب الديمقراطي، وهو حزب المعارضة الرئيسي، إن مليون شخص شاركوا في المظاهرة المناهضة ليون، في حين قدرت الشرطة عدد المشاركين في كل مظاهرة بنحو 43 ألف شخص، وفق وكالة يونهاب للأنباء.
ومنذ اندلاع الأزمة، يخرج مئات الآلاف من المتظاهرين المؤيدين والمعارضين ليون إلى الشوارع كل أسبوع. ويواجه يون أيضاً محاكمة بتهمة العصيان، لكن تم إطلاق سراحه من الاحتجاز الأسبوع الماضي. وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة جالوب كوريا ونشرت نتائجه أول من أمس الجمعة، يؤيد 58 % من المشاركين عزل يون بينما يعارضه 37 %.
