بين هرمز والغلاء.. رئيسة الوزراء اليابانية تاكايشي تفقد بريق البدايات

سجلت حكومة رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايشي" أدنى مستوى لها في التأييد الشعبي منذ توليها مهام منصبها في أكتوبر الماضي، حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة أنباء "كيودو" اليوم الأحد تراجع نسبة تأييد الحكومة إلى 55.8%.

وتأتي هذه الأرقام القاسية في وقت تخيم فيه سحابة من عدم اليقين على اقتصاد البلاد الفقير بالموارد، والذي يواجه ضغوطاً مضاعفة جراء التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط.

انقسامٌ حول "هرمز" وفي مؤشر على اتساع الفجوة بين طموحات العاصمة والشارع الياباني، كشف الاستطلاع -الذي أُجري بعد التوصل لاتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز- أن 54.7% من المشاركين لا يرون أي مبرر لإرسال قوات الدفاع الذاتي لتأمين الممر الملاحي الحيوي، مقابل 36.6% أيدوا الخطوة.

ضريبة الاستهلاك: الشارع يسبق الوعود وفي ظل معاناة الأسر اليابانية المتواصلة مع ارتفاع الأسعار، سلط الاستطلاع الضوء على "نقطة ألم" اقتصادية جوهرية؛ إذ طالب 43.9% من المشاركين بخفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية والمشروبات إلى 1% كإجراء سريع وعملي، بينما تمسك 22.6% بوعود الأحزاب الحاكمة السابقة التي دعت إلى إلغاء الضريبة تماماً (خفضها إلى الصفر).

تعكس هذه النتائج مرحلة مفصلية لـ"تاكايشي"، حيث باتت الحكومة محاصرة بين متطلبات السياسة الخارجية والأولويات المعيشية التي باتت تشكل التحدي الأكبر لاستقرار شعبيتها.