رئيس كوريا الجنوبية يتمسك بالحوار رغم تهديدات بيونج يانج

تعهد الرئيس الكوري الجنوبي "لي جيه ميونج"، اليوم الخميس، بمواصلة الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، على الرغم من رفض بيونج يانج لمبادرته الخاصة بالحوار بين البلدين، قائلاً إن على الكوريتين تجاوز المواجهة السابقة والسعي نحو السلام والاستقرار.

وقال "لي"، خلال اجتماع مع كبار مساعديه في المكتب الرئاسي: "علينا السعي وراء قيم مثل السلام والاستقرار.

علينا أن نضع حداً حاسماً للماضي الذي شهد الاندفاع نحو المواجهة والحرب"، بحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

وأضاف: "أعتقد أن السلام والاستقرار الدائمين يمكن أن يتحققا في نهاية المطاف في شبه الجزيرة الكورية من خلال التواصل المستمر، والانخراط في الحوار، وبذل الجهود للتعاون، وبناء الثقة والتفاهم المتبادل بشكل مطرد".

من جهة أخرى، أعربت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية اليوم الخميس عن أسفها لإعلان كوريا الشمالية مواصلة سياستها العدائية تجاه كوريا الجنوبية، لكنها أضافت أن سول ستواصل نهجها التصالحي تجاه الشمال.

كان زعيم كوريا الشمالية قد صرح بأن بلاده المسلحة نووياً يمكنها تدمير جارتها الجنوبية "بالكامل" إذا تعرض أمنها للتهديد، مجدداً رفضه الانخراط في حوار مع سول، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس.

غير أنه أبقى في المقابل الباب مفتوحاً أمام الحوار مع الولايات المتحدة مع اختتام مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي حدد فيه أهدافه السياسية للسنوات الخمس المقبلة.