من داخل غرفة نوم مادورو.. كيف نفذت القوات الأمريكية عملية الاعتقال؟

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاصيل القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته من منزله بقاعدة عسكرية محصنة.

وقال الرئيس الأميركي لقناة فوكس نيوز : "لقد كان"مادورو" في منزل أشبه بحصن منه بمنزل".

وأضاف ترامب: "كان المنزل يحتوي على أبواب فولاذية، وكان بها ما يسمونه مساحة أمان حيث يكون كل شيء مصنوعاً من الفولاذ الصلب "، لكن مادورو لم يتمكن من إغلاق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، لكنه تعرض لهجوم سريع للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من الدخول."

وقال ترامب إن رجاله كانوا يحملون مواقد لحام ومعدات لقطع الفولاذ في حال احتاجوا إلى اختراق المخبأ.

وأشاد ترامب بفريقه قائلاً: "لقد كان أمراً مذهلاً، العمل المذهل الذي قام به هؤلاء الناس، لا يوجد أحد آخر كان بإمكانه فعل شيء كهذا."

وقال إنه شاهد كل شيء من منزله وشعر وكأنه "يشاهد برنامجاً تلفزيونياً".

وكانت شبكة "سي إن إن" قد أفادت في وقت سابق بأن مادورو "كان نائما في منزله أثناء اعتقاله من قبل القوات الأمريكية".

وهزت انفجارات متعددة العاصمة الفنزويلية في نفس الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة ضربات ليلية باستخدام طائرات الهليكوبتر من طراز بلاك هوك وشينوك.

وأفادت شبكة سي بي إس نيوز أنه تم نقل الشخصين إلى مروحية عسكرية بعد العثور عليهما داخل "حصن" شديد الحراسة بفضل المراقبة المستمرة من قبل جواسيس وكالة المخابرات المركزية.

ورصدت صحيفة "نيويورك تايمز" نجاة الدائرة المقربة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من الضربات الأمريكية على البلاد.

وبرزت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، التي تلي الرئيس في خط الخلافة الرئاسي، من بين المسؤولين الفنزويليين الذين أصدروا تصريحات أو سجلوا ظهورا علنيا بعد الضربات الأمريكية على البلاد.

وبدا أن حلفاء مادورو الآخرين الرفيعي المستوى نجوا من الهجمات، وهم فلاديمير بادرينو لوبيز، وزير الدفاع وأرفع ضابط عسكري في فنزويلا؛ وديوسدادو كابيلو، وزير الداخلية وأحد كبار المسؤولين التنفيذيين لدى مادورو.

وفي حديث هاتفي عبر التلفزيون الحكومي، استشهدت رودريغيز، نائبة الرئيس، بما وصفته بـ "تعليمات" مادورو، ودعت الشعب والقوات المسلحة للدفاع عن فنزويلا.

كما طلبت رودريغيز من ترامب تقديم دليل على أن مادورو على قيد الحياة، وأدانت التدخل الأمريكي ووصفته بأنه عمل من أعمال "العدوان العسكري" الذي انتهك سيادة البلاد.

وبشكل منفصل، ظهر كابيلو، وزير الداخلية، على التلفزيون الحكومي وحث الفنزويليين على دعم حكومة مادورو.

كما ظهر وزير الدفاع، بادرينو لوبيز، على التلفزيون الحكومي بعد الهجمات الأمريكية، واصفا إياها بأنها عمل من أعمال "العدوان العسكري الإجرامي".

ووفق "نيويورك تايمز"، يشير بقاء هؤلاء المسؤولين إلى أن الحكومة الفنزويلية لا تزال تعمل، في الساعات التي تلت اعتقال مادورو والسيدة الأولى ونقلهم من البلاد.