ارتفع عدد قتلى انهيار سقف مدرسة في شمال غرب باكستان، اليوم الخميس، إلى 29 شخصا على الأقل، بينهم معلمة، ومحاصرة عدد أكبر تحت الأنقاض، بحسب ما أعلنته الشرطة وفرق الإنقاذ.
وأفاد محمد عاصم، المتحدث باسم مستشفى "ريدي ليدينج"، بإصابة أكثر من 40 شخصا، تم نقلهم إلى المستشفى.
وأكد بلال فايزي، مسؤول الإنقاذ، حصيلة القتلى، التي توقع المسؤولون زيادتها.
وفي الوقت نفسه، قال مسؤول الشرطة، ميان سعيد، إنه تم إلقاء القبض على مالك المدرسة في مدينة بيشاور، وتم فتح تحقيق في الواقعة.
وأوضح فايزي أن أطفالا لا يتجاوز عمرهم 12 عاما، كانوا داخل الفصول وقت انهيار السقف، صباح اليوم. ولم يتضح في البداية سبب الانهيار.
وأضاف فايزي أن فرق الإنقاذ تواصل البحث تحت الأنقاض أملا في العثور على عشرات الأطفال الآخرين الذين يخشى أن يكونوا محاصرين بعد الحادث. كما أفادت وسائل إعلام محلية بأن هناك أكثر من 100 طفل كانوا موجودين في المدرسة وقت انهيار السقف.
وأضاف عاصم أن عددا من الأطفال أصيبوا من جراء قضبان من الفولاذ، وأن حالتهم حرجة، مشيرا إلى أنه يخشى من ارتفاع عدد الضحايا.
ويساعد العشرات من رجال الإنقاذ، باستخدام آلات ثقيلة ومتطوعين محليين، في رفع الأنقاض.
وأظهرت لقطات تلفزيونية آباء وهم يركضون في الشارع في حالة ذعر، وسيارات إسعاف تنقل الأطفال إلى المستشفيات سريعا.

