يعلن عن الفائز بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو، ويعلن اسمه رئيس اللجنة.
فيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة:
* من هم المرشحون؟
هناك 287 مرشحا، بينهم 208 أفراد و79 منظمة. ولا تعرف أسماؤهم لأن القائمة تظل سرية لمدة 50 عاما داخل خزانة في الطابق السفلي لمعهد نوبل النرويجي في أوسلو.
ومع ذلك، يمكن لمن يختارون المرشحين، الذين يبلغ عددهم الآلاف حول العالم، الكشف عن الأسماء التي اقترحوها.
* هل رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهل يمكنه الفوز؟
قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترامب، لكن لا توجد وسيلة للتحقق من ذلك.
ويرى خبراء أنه إذا كان ترامب مرشحا بالفعل، فإن فرصه في الفوز ضعيفة للغاية.
* من هم الأوفر حظا هذا العام؟
من بين الأسماء المطروحة البابا ليو، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، أو فرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن بين المرشحين المحتملين أيضا غرف الاستجابة للطوارئ، وهي شبكة سودانية تضم مجموعات محلية تقدم المساعدات خلال الحرب الأهلية، أو منظمة إنقاذ الطفل غير الحكومية لمساعدتها الأطفال المتضررين من الصراع.
وتشمل الأسماء الأقل احتمالية بالفوز محطة الفضاء الدولية، باعتبارها مثالا على ما يمكن للدول تحقيقه حتى عندما تكون على خلاف مع بعضها البعض. وتتعاون الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا في تشغيل المحطة.
* من يقرر الفائز؟
تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعينهم البرلمان النرويجي. وغالبا ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائما.
ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة (بن إنترناشونال)، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضا أستاذا جامعيا بين أعضائها.
وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعا، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.
* من المؤهل للفوز؟
الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص "الذي بذل أقصى جهد أو أفضله لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم وإلغاء الجيوش النظامية أو تقليص أعدادها وإقامة مؤتمرات للسلام والترويج لها".
يقول كريستيان بيرج هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيدا هي أن الجائزة "يتعين وضعها في سياقها الحالي". ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.
وقال لرويترز العام الماضي "سيلقون نظرة على العالم ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسية، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها".
وأضاف "وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة".
* من يحق له الترشيح؟
يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات والبرلمانات ورؤساء الدول الحاليين وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ والعلوم الاجتماعية والقانون والفلسفة ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام وغيرهم.
وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير . ويحق لأعضاء اللجنة أيضا تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير شباط.
* كيف تقرر اللجنة؟
يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة. وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريبا لمراجعة الترشيحات.
وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس آب أو سبتمبر أيلول.
وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.
وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجا على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس وإسحق رابين.
* ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟
ميدالية ذهبية وشهادة تقدير و12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار) واهتمام عالمي فوري.
* متى يكون الإعلان والحفل؟
يُعلن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو، ويعلن اسمه رئيس اللجنة.
ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر ، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.

