قرر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، اليوم الاثنين، وقف إمدادات الكهرباء الطارئة من بلاده إلى أوكرانيا وسط نزاع حول عبور النفط الروسي إلى سلوفاكيا عبر أوكرانيا.
وتأتي هذه الخطوة عقب تهديدات فيكو باتخاذ "إجراءات مضادة" ضد أوكرانيا، حيث توقف تدفق النفط الروسي إلى سلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا الشهر الماضي.
وتقول كييف إن انقطاع التدفق جاء نتيجة لهجمات روسية.
وفي مقطع فيديو نشر على فيسبوك، قال رئيس الوزراء السلوفاكي إنه طلب سابقا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء مكالمة هاتفية عاجلة بشأن هذه المسألة، إلا أنه نظرا لعدم توافر زيلينسكي حتى يوم الأربعاء، قال فيكو إنه وجد نفسه "مضطرا لاتخاذ إجراء فوري مماثل"، مضيفا أن هذا الإجراء "سيلغى فورا بمجرد استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا".
يمتد خط أنابيب دروجبا (الصداقة) لمسافة تقارب 9000 كيلومتر، ويبدأ من روسيا وينقسم في بيلاروسيا إلى فرعين شمالي وجنوبي، لتزويد مصافي النفط في بولندا وألمانيا وأوكرانيا وسلوفاكيا والمجر وجمهورية التشيك.
بحسب مصادر أوكرانية، توقف تشغيل خط دروجيا منذ نهاية يناير بسبب القصف الروسي.
وتتهم المجر وسلوفاكيا، وهما الأقرب إلى موسكو بين دول الاتحاد الأوروبي، القيادة الأوكرانية بتعمد منع استئناف عمليات نقل النفط الروسي.
ورفضت بودابست اليوم تقديم الاتحاد الأوروبي قرض جديد ضخم لكييف، وحزمة جديدة تضم 20 عقوبة على روسيا بسبب الخلاف مع أوكرانيا بشأن نقل النفط الروسي إلى أوروبا.
