رئيس بنك ألماني: 140 خزنة ودائع لم تتضرر من عملية السطو في جلسنكيرشن

قال رئيس بنك الادخار الألماني "شباركاسه" في مدينة جلسنكيرشن غربي ألمانيا، الذي تعرض لعملية سطو كبرى قبل خمسة أسابيع، إن 140 من عملاء خزائن الودائع لم يتضرروا من عملية الاقتحام الواسعة.

وأوضح ميشائيل كلوتس في تصريحات لشبكة "دابليو دي آر" العامة في جلسنكيرشن مساء أمس الخميس أن خزائن الودائع الخاصة بهؤلاء العملاء لم يتم كسرها.

وأضاف كلوتس أن البنك سيبدأ خلال نحو 10 أيام في تحديد مواعيد لهؤلاء العملاء حتى يتمكنوا من استعادة الوصول إلى محتويات خزائنهم.

وخلال عملية السطو، قام مجهولون بفتح أكثر من 3 آلاف خزنة ودائع في قبو البنك بعد حفر ثقب في جدار خرساني سميك. وفر الجناة وبحوزتهم ذهب ونقود ومقتنيات ثمينة أخرى قد تصل قيمتها إلى عشرات أو حتى مئات الملايين من اليورو.

وقال رئيس شرطة جلسنكيرشن، تيم فروماير، في تصريحات لـ"دابليو دي آر" إن الشرطة تتابع حاليا أكثر من 600 خيط تحقيقي، إلا أن بعض الحضور في البرنامج لم يبدوا اقتناعا.

وسأل أحد العملاء: "أين كنتم حتى الآن؟". كما استغل عدد من العملاء المتضررين البرنامج لانتقاد نهج البنك في التواصل، قائلين إنهم أُبلِغوا متأخرين للغاية بعد عملية السطو.

وقال كلوتس إن الخطة كانت فتح البنك فور معرفة الجريمة والتحدث إلى المتضررين، لكن الإقبال الكبير على البنك كان مفرطا، مضيفا أنه كانت هناك مخاوف من تصاعد الوضع.

ويجري التحضير لدعاوى قضائية تتهم البنك بعدم كفاية إجراءات الأمن. ولم يعلق كلوتس على ذلك، مكتفيا بالقول إن الدعاوى لم تُبلَّغ للبنك بعد.

وأشار كلوتس إلى أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل الإجراءات الأمنية لأنها قد توفر معلومات مفيدة للجناة، مضيفا أن أنظمة الإنذار ضد السرقة والحريق في مباني البنك جرى تحديثها خلال العامين الماضيين.