نادٍ رياضي وسط القبورفي زيمبابوي

قامت نيليي موتاندوا (65 عاماً) عند الفجر بارتداء ملابس الرياضة، وأمسكت بزجاجة مياه قبل أن تتجه إلى مكان غير تقليدي لممارسة الرياضة ألا وهو مقبرة في هراري، عاصمة زيمبابوي.

وتنضم موتاندوا لأعضاء آخرين من نادي كوماندوز الرياضي وسط صفوف من المقابر من أجل ممارسة الرياضة لمدة ساعة على أنغام الموسيقى، وبالنسبة لموتاندوا، هذا الروتين اليومي أكثر من مجرد تمارين رياضية، فهو شريان حياة بالنسبة لها من أجل التحكم بمرض السكري.وقالت وهي تشير إلى المقابر «هم يستريحون» مضيفة:

«لا أريد أن أنضم إليهم بعد، ذلك يعني أنني يجب أن أعمل بكد هنا». وفي ظل محدودية المنشآت الرياضية مثل صالات ممارسة الرياضة في المناطق التي يقيمون فيها، يمارس كبار السن في زيمبابوي التدريبات الرياضية أينما استطاعوا لمواجهة مشاكل الأمراض غير المعدية المتزايدة في أفريقيا مثل مشاكل القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري.

حيث تمارس جماعات أخرى التدريبات الرياضية على جانب الطرق السريعة أو عند خطوط السكك الحديدية غير المستخدمة. وأصبح النادي الرياضي وسط القبور الذي تنتمي له موتاندوا وزملاؤها، ملاذاً لكبار السن.