مواطن ينتج 2 طن فراولة بمزرعته العضوية في العين

نجح المواطن محمد الحوسني في زراعة الفراولة والتوت الأسود أيضاً في مزرعته العضوية الخاصة بمنطقة الهير في العين، ليُحول مقولة «الفراولة تزرع في دولة الإمارات» إلى حقيقة، إذ يقدم بذلك نموذجاً حياً ورائداً على إصرار أبناء الإمارات على ارتقاء قمم التحدي والتميز، ودليلاً مثمراً وبارزاً على جهود شبابها المبدعين في مختلف المجالات، لا سيما المجال الزراعي، من خلال ما يقدمونه من أفكار ومشاريع، لزيادة إنتاجية القطاع الزراعي، والتوسع أيضاً في إنتاج الغذاء محلياً.

وينتج الحوسني في مزرعته خلال الموسم المحدد من نوفمبر إلى أبريل 2 طن من ثمار الفراولة، وفي إطار مساحة تُقدر بـ 1500 متر مربع، كما اجتهد الحوسني سابقاً على زراعة القمح والخضراوات مثل البطاطس وغيرها، ليؤكد أن أرض الإمارات معطاءة، ومنتجة لأفضل المنتجات الزراعية.

تجربة نجاح

وقال محمد الحوسني في حديثه لـ«البيان»: نجاحي في زراعة الفراولة ومنذ 3 أعوام تحديداً، إضافة إلى زراعتي للتوت الأسود قبل عام يعد تجربة رائدة تعكس قدرة المزارع المواطن على الابتكار والتجديد في مجال الزراعة، ويسهم ذلك أيضاً في تعزيز جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي من معظم المنتجات الزراعية. وأضاف: «خلال الموسم المحدد من شهر نوفمبر إلى أبريل من كل عام أزرع 5000 شتلة فراولة في البيوت الشبكية بمزرعتي في منطقة الهير، وأحرص على ريها بالتنقيط للحفاظ على الموارد المائية.

من جانب آخر، يعد الجزء المخصص لزراعة الفراولة في مزرعتي بمنطقة الهير في العين وجهة زراعية مستدامة، تستقطب المواطنين والمهتمين والسياح، حيث يمكنهم خوض تجربة قطف الفراولة الطازجة، والاستمتاع بالأجواء الشتوية الرائعة، والتعرف على شتى النباتات المحلية، وما تزخر به المزرعة من منتجات زراعية متنوعة.

وأضاف: أنتج في مزرعتي أيضاً أنواعاً عديدة من ورد الجوري، مع التركيز على زهور القطف، ذات العود القائم، كما استورد الشتلات من الدول المعروفة بهذه الأصناف العالمية.

زيارات ومشاريع

وأكد محمد الحوسني نقطة، مفادها ضرورة تحفيز الزيارات السياحية إلى مزارع المواطنين، وتسليط الضوء على المشاريع الزراعية المستدامة، وذلك في إطار استراتيجية السياحة الداخلية في الإمارات، والهادفة إلى تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الدولة.