أكد عدد من المبتكرين الإماراتيين حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة الابتكار من أجل تحقيق رفاهية الإنسان، ووضع لبنة أساسية في بناء مستقبل قائم على الإبداع والتكنولوجيا. فالمبتكر الإماراتي قادر على التخصص في مجالات مختلفة، وتلبية طموحات القيادة الرشيدة، والاجتهاد دائماً بتقديم ما هو غير مألوف، والحرص على إضافة وتنفيذ كل ما هو مميز وفق رؤى مبتكرة. مشيدين بحرص القيادة الرشيدة على توفير كل الظروف المحفزة لدفع عجلة مسيرة العلم والتعليم، وتشجيع البحث العلمي، ورعاية الكفاءات الواعدة ودعمها لتحقيق الإنجازات والابتكارات.
وقال حارب الشحي، مبتكر نظام الملاحة الداخلية في المباني والمنشآت: «هناك العديد من الاختراعات التي تهدف فعلياً إلى تعزيز رفاهية وسعادة المواطنين عبر نشر ثقافة الابتكار من خلال تقديم العديد من الخدمات التي تعود على المجتمع الإماراتي بمزيد من الازدهار والتقدم. فالقيادة الرشيدة تدعم الكوادر المواطنة، وتؤكد قدرتهم على تطوير نماذج العمل الحكومي على أسس مستقبلية وابتكار حلول استباقية للتحديات المستقبلية». كما أكد أن المبتكر الإماراتي لديه كل مقومات التميز والنجاح، ببرامج رعاية المبتكرين بأسس ومعايير ونظم عالمية.
من جانبه، أوضح المهندس عبدالله إبراهيم السويدي، مبتكر تقنيات وأجهزة عدة، أبرزها نظام مراقبة المواقف الذكي، أن لدولة الإمارات جهوداً استثنائية في مجال دعم واحتضان الابتكارات والاحتفاء بالمبتكرين، بما يعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار والمعرفة، وبيئة محفزة لتطوير وتنفيذ الأفكار والمشاريع المستقبلية. مؤكداً ضرورة تشجيع المبتكرين من الأفراد والمؤسسات على أن يكونوا جزءاً رئيسياً في تحقيق أهداف فعاليات الإمارات تبتكر.
وأشارت منى الكندي، التي ابتكرت المشروع التعليمي «مدن تعليم المستقبل»، إلى أن شهر الإمارات للابتكار يجسد مدى التزام الدولة بتعزيز ونشر وتعميم الابتكار في العمل الحكومي والمجتمع. وبينت أن المؤسسات تحرص على تعزيز ونشر ثقافة الابتكار وتحويلها إلى أسلوب حياة للمجتمع ومنهج عمل للحكومة. وأضافت: «إن المبتكر الإماراتي يسهم في تقديم نماذج فريدة من المشاريع المبتكرة التي تواكب الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات، وتعزز تنافسيتها في القطاعات الحيوية لخدمة الإنسان ونماء الوطن».
وبينت نورة سعيد الشحي، مبتكرة مشروع «شتاء بلا ضباب»، دعم القيادة الرشيدة في الدولة للابتكار، إضافة إلى توجيهاتهم السامية والمستمرة في الحرص على تطوير الأفكار إلى مشاريع واقعية ملموسة تستطيع قطاعات المجتمع بمختلف فئاته الاستفادة منها وتوظيفها بحسب تطلعاتها ومسارات تطويرها. وأضافت الشحي: «إن الابتكارات باتت الوقود الذي تعمل عبره مؤسسات الدولة، فالابتكار أصبح ركيزة أساسية تستند إليها المؤسسات في إطار عملها وتميزها وإنجازاتها، ويعد ثقافة مجتمعية تتجاوز كل الحدود، فنحن نرى الإبداع في كل مكان وفي أي مؤسسة على الرغم من تعدد المجالات والقطاعات».
وقالت الدكتورة وفاء البلوشي، مبتكرة الجهاز الرقمي لخلع الأسنان، «إن هناك العديد من المبادرات الوطنية في الدول، والتي تُعنى بتعزيز ثقافة الابتكار، وذلك من خلال دعم المبتكرين الإماراتيين والمنتجات المحلية المبتكرة، وتوفير الفرصة للمبتكرين لاختبار منتجات جديدة وطرحها في الأسواق». وأضافت: «رسخت الدولة مكانتها عاصمة للمستقبل ووجهة رائدة للمبتكرين من الداخل والخارج، وذلك بناء على جهود مستمرة متمثلة في الحرص على ترسيخ مفاهيم الابتكار وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها وقدرتها على تلبية متطلبات القطاعات ذات الأولوية الوطنية في المستقبل».




