11.523 مواطناً من أبناء الفجيرة يعملون في «الخاص»

محمد الزيودي
محمد الزيودي


أوضح محمد خليفة الزيودي، مدير دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، أن عدد المواطنين من أبناء الإمارة العاملين في القطاع الخاص بلغ 11.
523 موظفاً وموظفة، في مؤشر يعكس تنامي مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل، والجهود المبذولة لتعزيز التوطين، بالتعاون مع الجهات المعنية وبرنامج «نافس».

وأشار الزيودي إلى أن هذه النتائج تأتي ثمرة توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وحرصهما على توفير الفرص الوظيفية المناسبة لأبناء الإمارة، وتمكينهم من الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.

وأوضح أن القطاع الخاص أصبح شريكاً رئيسياً في جهود التوطين واستقطاب الكفاءات الوطنية، لافتاً إلى أن رواتب المواطنين من حملة المؤهلات الجامعية العاملين فيه تتراوح بين 13 ألفاً و18 ألف درهم.

وأكد أن هذه الفرص تعزز جاذبية القطاع الخاص بوصفه خياراً مهنياً واعداً للمواطنين، وتدعم استقرارهم الوظيفي، وتتيح لهم بناء مسارات مهنية تتناسب مع مؤهلاتهم وطموحاتهم.


454 باحثاً عن عمل
وفي سياق متصل، كشف الزيودي أن اليوم المفتوح الثامن للتوظيف، الذي نظمته الدائرة أخيراً، استقطب 454 باحثاً وباحثة عن عمل، بمشاركة 18 جهة من القطاعات العسكرية والاتحادية والحكومية والخاصة، بهدف تعزيز التوطين وإتاحة التواصل المباشر بين جهات التوظيف والكفاءات الوطنية الباحثة عن فرص مناسبة.

وأكد أن الإقبال على اليوم المفتوح يعكس اهتمام المواطنين بالفرص الوظيفية المتاحة، وحرص الجهات المشاركة على استقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتوفير بيئات عمل جاذبة تواكب تطلعات الشباب الإماراتي.

تعزيز التوطين
وأشار الزيودي إلى أن الدائرة تواصل تنفيذ المبادرات والبرامج الداعمة للتوطين، والاستفادة من البرامج الوطنية الهادفة إلى زيادة مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، مؤكداً أن الأيام المفتوحة للتوظيف تسهم في تعزيز التواصل المباشر بين الباحثين عن عمل وجهات التوظيف، وتيسير وصول الكفاءات الوطنية إلى الفرص المناسبة.