أكد فايز اليماحي، رئيس مجلس الفجيرة للشباب، أن المجلس نفذ خلال عام 2025 أكثر من 26 مبادرة وبرنامجاً نوعياً استهدفت تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية والمؤسسية، انسجاماً مع رؤية المجلس «شباب الفجيرة شباب واعد وطموح لمستقبل رائد ووطن مزدهر»، وترجمة لرسالته في تطوير قدرات الشباب وتوفير الفرص أمامهم ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية المستدامة.
وأوضح أن النجاحات التي حققها المجلس جاءت نتيجة التزام حقيقي وعطاء صادق من فريق العمل، وروح إيجابية سادت بين جميع الأعضاء والشركاء، مشيراً إلى أن العمل تم وفق آلية منظمة تكاملت فيها الأدوار وتوزعت فيها المسؤوليات بوضوح، ما أسهم في إنجاز المهام بكفاءة وجودة عالية، وأن العمل بروح الفريق الواحد والتكاتف المستمر كانا عاملين أساسيين في تحويل الرؤية والرسالة إلى مبادرات مؤثرة على أرض الواقع.
وقال اليماحي: إن هذه المبادرات جاءت ترجمة عملية للقيم التي يتبناها المجلس، وفي مقدمتها الابتكار، والمواطنة الإيجابية، والمسؤولية المجتمعية، والاستدامة وجودة الحياة، ودعماً للأجندة الوطنية للشباب 2031، وعام المجتمع 2025، وركزت على محاور أساسية أبرزها التمكين المؤسسي، وريادة الأعمال، وبناء القدرات، والعمل المجتمعي والإنساني.
وأوضح أن من أبرز المبادرات ملتقى الشباب المؤسسي، الذي شكّل منصة استراتيجية لتعزيز التكامل بين المجالس الشبابية في إمارة الفجيرة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في العمل المؤسسي، مشيراً إلى أن الملتقى أسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على المساهمة في صياغة المبادرات والبرامج المجتمعية بفاعلية.
وأضاف اليماحي أن عام 2025 شهد أيضاً تدشين 13 مجلساً شبابياً مؤسسياً في الجهات الحكومية بالإمارة، في خطوة نوعية تهدف إلى إشراك الشباب في بيئة العمل الحكومي، وتعزيز دورهم في صنع القرار، وبناء شبكة شبابية موحدة ترفع مستوى الانتماء والمسؤولية المؤسسية.
وأشار إلى أن المجلس نظم جلسة «صوت الشباب في ريادة الأعمال»، إلى جانب مبادرة «رواد الصناعة»، لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية ومستدامة، مؤكداً أن هذه المبادرات عززت ثقافة الابتكار والريادة.
