اجتماع عربي يبحث تمكين القيادات الشابة واستثمار طاقاتها

يبحث الاجتماع العربي للقيادات الشابة الذي تستضيفه القمة العالمية للحكومات فعاليات النسخة الرابعة تمكين القيادات الشابة واستثمار طاقاتها.

وأكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب ونائب رئيس مركز الشباب العربي، أن الشباب هم قلب الحاضر، وكل المستقبل، وهم المحرك الأساسي للتنمية.

جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع السنوي، الذي يجمع الشباب مع صناع القرار، حيث شدد على أهمية تمكين الشباب، واستثمار طاقاتهم في بناء المجتمعات.

وقال معاليه: «نرحب بكم في موعدكم السنوي مع الإبداع والصناعة، حيث يجتمع الشباب، سفراء الهوية، ليؤكدوا أنهم الركيزة الأساسية لمستقبل أوطانهم، والقيادة الرشيدة وضعت المجتمع في صدارة الأولويات، أعلنت عام 2025 عام المجتمع، واختارت شعار يداً بيد لترسيخ قيم التراحم، والمحبة، والتعاون، فالمجتمعات تبنى بوحدتها، وقوة الأمم تبدأ من الأسرة».

وأوضح معاليه أنه منذ تكليفه بملف الشباب قبل 13 شهراً حمل رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي أكد فيها: «نريد لشبابنا أن يكونوا جذوراً راسخة في وطنهم، وأعناقهم في السماء، ننهض بهم، وتنهض بهم الأمم.

مشيراً إلى أن هذه الرؤية شكلت ملامح الأجندة الوطنية للشباب، والتي ما زالت توجه استراتيجيات عمل مركز الشباب العربي.

وأضاف معاليه أن الشباب هم جوهر الصناعة والإبداع، وأن التكنولوجيا، رغم تأثيرها على بعض الوظائف، تفتح آفاقاً جديدة، وتخلق فرصاً، تعتمد على المهارات الإنسانية الفريدة، مؤكداً أن الشباب هم صناع المستقبل، وقادة التغيير، وأساس التقدم.

وأعلن معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات عن إطلاق دورة جديدة من برنامج البحث العلمي المتطور، بالتعاون مع مركز الشباب العربي.

وخلال كلمته في فعالية الاجتماع العربي للقيادات الشابة قال معاليه، إن هذا البرنامج يأتي في إطار سعي جامعة الإمارات العربية المتحدة لدعم تمكين الشباب العربي في مجالات البحث العلمي المتقدم.

وأوضح معاليه أن البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب العربي في مجال البحث العلمي، ويركز على تطوير حلول بحثية مبتكرة، تدعم أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح معالي زكي نسيبة أن الاجتماع العربي للقيادات الشابة يعد منصة مهمة لتبادل الأفكار والابتكارات بين الشباب العربي، ويعرض نماذج ملهمة وأفضل الممارسات في العمل التنموي، مؤكداً أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للمستقبل.

ومن جانبها، أكدت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، أن الهوية تلعب دوراً أساسياً في تشكيل وعي الشباب العربي وتفاعلهم مع العالم الخارجي، مشددة على أهمية الحفاظ على الهوية العربية وتعزيزها.

جاء ذلك خلال كلمتها في الاجتماع العربي للقيادات الشابة، التي ألقتها نيابة عن الأمين العام للجامعة الدكتور أحمد أبو الغيط، حيث أوضحت أن الهوية تشكل ركيزة أساسية في بناء شخصية الشباب العربي، مما يمنحهم القوة والقدرة على التعبير عن ذاتهم بطرق متميزة.

وأشارت أبو غزالة إلى أن العديد من الشباب العربي المبدعين استطاعوا توظيف تراثهم الثقافي في مجالات الفن والثقافة والتكنولوجيا، حيث شهدنا دمجاً بين العناصر التقليدية والتقنيات الحديثة، مما أفرز أعمالاً فنية راقية ومبتكرة.

كما أكدت أن انتشار التكنولوجيا في الحياة اليومية أتاح للشباب فضاءات جديدة للتعبير عن آرائهم، وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي وسيلة لتبادل الأفكار والمساهمة في نشر الوعي بحقوق الإنسان.

وأضافت أن ريادة الأعمال شهدت نمواً ملحوظاً بين الشباب، حيث انطلقت العديد من المشاريع الناجحة من أفكار بسيطة، وحققت انتشاراً واسعاً على المستويين العربي والدولي.