أصدرت القمة العالمية للحكومات 2025، التي تعقد في دبي، وتستمر حتى 13 فبراير الجاري، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل "مجلدا يستعرض مسيرتها منذ انطلاق دورتها الأولى عام2013، ويسلّط الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها حتى عام 2024.
ويجسّد هذا الإصدار رؤية دولة الإمارات في ترسيخ التضامن العالمي وصياغة مستقبل أفضل للبشرية، تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
ويوثّق الإصدار بالأرقام نجاحات عدة حققتها القمة عبر دوراتها، من بينها وصول عدد المنظمات الدولية المشاركة في 2023 إلى 35 منظمة، وتنظيم 70 فعالية بالشراكة مع تلك المنظمات، واستقطاب 170 مندوبًا دوليًا.
كما سجّلت القمة خلال مسيرتها أكثر من 1550 متحدثًا، و1600 جلسة وورشة عمل تفاعلية، وسط حضور تجاوز 38,000 مشارك من 150 دولة، فضلًا عن 25,000 تغطية إعلامية و200 جهة إعلامية، ونتج عنها إعداد 140 تقريرًا وتوقيع 145 اتفاقية ثنائية وانضمام 80 منظمة دولية وإقليمية وحكومية دولية.
وتكشف الأرقام الخاصة بالعام 2024 عن استضافة 790 متحدثًا و211 جلسة وورشة عمل تفاعلية، بحضور متوقع يفوق 6,000 مشارك، و140 حكومة، إلى جانب تغطية إعلامية تتجاوز 12,000، ومشاركة 200 مؤسسة إعلامية، بالإضافة إلى إصدار 39 تقريرًا وتوقيع 59 اتفاقية ثنائية، بمشاركة 85 منظمة دولية وإقليمية وحكومية دولية.
ويشير الاصدار إلى أنّ القمة العالمية للحكومات، ومنذ انطلاقها في عام 2013، نجحت في بناء منصة عالمية تجمع المسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار وروّاد الأعمال والخبراء الأكاديميين، لتبادل المعارف والخبرات ومواجهة أبرز التحديات العالمية. كما تهدف القمة إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزًا للتميز الحكومي والتحوّل، عبر استعراض أفضل الممارسات وتعزيز الابتكار وتسخير التكنولوجيا، بما يمهّد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة وأمانًا وشمولًا.
وقد أبرزت القمة أنّ العقد الماضي كشف عن أهمية الاستعداد الجاد للمستقبل، لا سيما مع تزايد عدد السكان عالمياً وظهور مدن كبرى جديدة، وضرورة العمل للحد من البطالة وتزويد الأفراد بالمهارات اللازمة للتعامل مع التحول الرقمي. وفي ظل تزايد الفجوات الاقتصادية والمالية وبروز قوى عالمية مؤثرة، قد تضطر الحكومات لاتخاذ قرارات مصيرية في المجالات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية، خصوصًا في مواجهة التحديات المناخية التي تهدّد استقرار العالم.

