الإمارات تشارك العالم الاحتفاء بـ«يوم السعادة»

 «يوم السعادة العالمي» مناسبة لتعزيز مفاهيم السعادة والرفاهية
«يوم السعادة العالمي» مناسبة لتعزيز مفاهيم السعادة والرفاهية

تحتفي دولة الإمارات، اليوم، بـ«يوم السعادة العالمي»، وتشارك شعوب العالم في احتفالاتها بهذه المناسبة التي تصادف 20 مارس من كل عام، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة في عام 2012، ليكون مناسبة لتعزيز مفاهيم السعادة والرفاهية كأهداف عالمية يجب أن تسعى الدول لتحقيقها.

وأعرب حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية عن الاعتزاز والفخر بنموذجنا في دبي ودولة الإمارات الذي أصبح اليوم رديفاً لسعادة الإنسان فرداً ومجتمعاً، لقد بات هذا النموذج حلماً يراود الملايين في شتى أنحاء العالم، وقصة ملهمة للشعوب في سعيها لبناء حاضرها ومستقبلها.

وقال: في ظل إحياء دولة الإمارات لعام المجتمع الذي أعلنته قيادتنا الرشيدة لسنة 2025، يكتسب اليوم العالمي للسعادة معاني أكثر عمقاً ودلالة، فتجربة دبي ودولة الإمارات تخطت حدود السعادة إلى مستوى الشغف، ويتجلى ذلك في تسهيل حياة الناس من خلال أسلوب الحياة الرقمي المتطور كما في كل المجالات الأخرى، كما يتجلى في روح التناغم والتنافس الإيجابي والإخاء الإنساني الذي يجمع كل الثقافات والجنسيات في وطن السعادة والرخاء والمستقبل المشرق للجميع.

وأضاف: لقد كانت سعادة الإنسان على الدوام هي الهدف والغاية من مجمل مسيرة التحول الرقمي، واليوم يدرك كل من يعيش في دبي المعنى الحقيقي للسعادة في ظل حياة يسودها الرخاء وسهولة العيش والسياسات الحكومية التي تضع الإنسان.

وأشادت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) بنهج القيادة الرشيدة وجهودها الهادفة إلى تحقيق السعادة للمجتمع، وترسيخ ريادة الدولة ومكانتها العالمية وجهة مفضلة للعيش والعمل والترفيه.

وقالت: «نجحت دولة الإمارات في تحويل السعادة إلى ثقافة وأسلوب حياة، وسعت عبر رؤاها الطموحة وتبنيها عدداً من المبادرات الرامية إلى تحسين جودة الحياة في كل المجالات، وسخرت إمكانياتها لتحقيق السعادة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، إيماناً منها بأهمية وقيمة السعادة التي تُعد واحدة من أهم أهداف التنمية المستدامة، ودورها في تطوير أفراد المجتمع وتحفيزهم على المساهمة في ازدهار الدولة وتعزيز الرفاهية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية»، مؤكدة حرص «دبي للثقافة» على تهيئة بيئة إبداعية مستدامة قادرة على رفع مستوى رضا أفراد المجتمع والمبدعين.

رؤية

وتعد الإمارات من الدول الرائدة عالمياً في تعزيز السعادة وجودة الحياة، حيث تبنت رؤية مستدامة في تحقيق السعادة وجودة الحياة في المجتمع من خلال العديد من المبادرات والسياسات التي تهدف إلى تحسين رفاهية الأفراد والمجتمع، وحرصت حكومة الإمارات على جعل تحقيق السعادة والارتقاء بمستوى جودة الحياة في المجتمع هدفاً محورياً في عملها، حيث تم تضمين السعادة ومعايير جودة الحياة في تصميم التشريعات الحكومية.