حملة «يدوم الخير» الرمضانية تستهدف مليوني شخص داخل الدولة

أطلقت جمعية دبي الخيرية، أمس، حملتها الرمضانية للعام الجاري تحت شعار «يدوم الخير» مستهدفة مليوني شخص داخل الدولة وفي 20 دولة أخرى، اعتماداً على التبرعات المتوقعة من سفراء الخير وشركائها الاستراتيجيين ودعمهم المنتظر للحملة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته الجمعية في فرعها في «أفينيو مول - ند الشبا» بدبي، بحضور أحمد السويدي، المدير التنفيذي، وعدد مديري الإدارات والوحدات التنظيمية في الجمعية.

وقال أحمد السويدي: «تولي دبي الخيرية الحملة الرمضانية (يدوم الخير) اهتماماً بالغاً، إذ تُعدّ بمثابة الحملة الأهم والأكبر على مدار العام، من أجل إسعاد أكبر عدد ممكن من المستفيدين داخل الدولة وخارجها؛ ترجمةً لرسالة الجمعية ونهجها في العمل الخيري والإنساني، ومساهمة في مسيرة النمو السنوي للأعمال الإنسانية التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في البند التاسع من وثيقة الخمسين».

وأوضح أن الحملة التي تستهدف كذلك زيادة إيراداتها بنسبة 5% مقارنة بحملة العام الماضي، تشتمل على 5 مشروعات موسمية رئيسة هي: إفطار صائم، المير الرمضاني، فرحة يتيم، زكاة الفطر، إضافة إلى زكاة المال، والتي ستنفذ مشروعاتها في 21 دولة بما فيها الإمارات، وبالتعاون مع 35 هيئة خارجية منفذة، متوقعاً أن يستفيد من الحملة أكثر عن مليوني شخص داخل الدولة وخارجها.

وأشار إلى أن مشروع المير الرمضاني يُتوقع أن يستفيد منه 53 ألف شخص داخل الدولة، و112 ألف مستفيد في الخارج، وأن الجمعية تستهدف توزيع وجبات الإفطار على أكثر من مليون وجبة داخل الدولة، و100 ألف وجبة في الخارج، في وقت لفت فيه إلى إمكانية إقامة خيم إفطار للجمعية في دبي إذا توفرت الظروف المناسبة لذلك. أما مشروع زكاة الفطر فيستهدف نحو 400 ألف مستفيد داخل الدولة وخارجها.

وأضاف السويدي: «إن دبي الخيرية ستنفذ ضمن الحملة العديد من المشروعات والمبادرات الخيرية المستدامة، التي تلبي متطلبات المستفيدين الإنسانية والاجتماعية والرمضانية المتنوّعة، على أرض الواقع خلال أيام شهر رمضان، مثل تشييد المساجد، وبناء دور الأيتام وكفالتهم، وتوفير المياه وتمديد شبكاتها وحفر الآبار في الدول والمناطق التي تعاني الجفاف، وبناء مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتعزيز المشروعات التعليمية، علاوة على دعم مشروعات الأسر المنتجة، وبناء المستوصفات، والرعاية الصحية للمرضى، وبناء مساكن للفقراء، وغير ذلك من المشروعات الإنسانية والتنموية».

ولفت المدير التنفيذي إلى أن الجمعية تستهدف خلال حملتها الرمضانية تشييد أكثر من 170 مسجداً، وحفر 2000 بئر في الدول والمناطق التي تعاني الجفاف.