حقق «تحدي المجتمع»، الذي أطلقته وزارة تمكين المجتمع، نجاحاً لافتاً في تعزيز الهوية الوطنية والتلاحم المجتمعي، تجاوز نصف مليون مشاركة وتفاعل غير مسبوق، خاصة من الشباب والأطفال.
وأوضحت علياء الجوكر، مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة تمكين المجتمع، أن «تحدي المجتمع»، الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2024 على «إنستغرام» يدعم رؤية الإمارات 2031 عبر تحقيقه مؤشرات رئيسية، منها مجتمع شامل ومُمكّن، ووطن يفخر بهويته ويدعم ازدهار مواطنيه.
كما يعكس رؤية الوزارة الهادفة إلى تعزيز قيم التلاحم الوطني وإعلاء قيمة الفخر بالهوية الإماراتية، مستعرضة بعض التحديات التي تحث على الترابط والتعاون، منها تحدي استغلال الأجواء الجميلة بزيارة المقاهي والمطاعم المحلية لدعم مشاريع أبناء الوطن والإسهام في نجاحهم.
وأضافت: «أطلقنا تحدي «الجار قبل الدار» لتوثيق زيارات الجيران والجمعات الطيبة، وتحدي «ساعة مشي مع الكبار» لصنع ذكريات جميلة مع الآباء والأجداد والنهل من خبراتهم.
وجاء تحدي «رمستنا غاوية» لتعزيز الموروث الثقافي الإماراتي عبر تشجيع المشاركين على تقديم مقاطع مصورة باللهجة المحلية، ما يعكس الهوية الغنية والقيم الأصيلة المتجذرة في مجتمعنا».
مشيرة إلى أن «تحدي المجتمع» ينسجم مع قيم السنع الإماراتية التي تعكس الهوية الوطنية وروح التلاحم المجتمعي، من خلال التركيز على تعزيز الترابط الأسري والتواصل بين الأجيال، من خلال مبادرات تحتفي بالقيم الأصيلة مثل احترام الجيران، وتقدير الكبار، ودعم المشاريع الوطنية، ما يعزز وحدة المجتمع.
وقالت: «حقق التحدي نتائج مبهرة، منها تحدي «رمستنا غاوية»، «لا تطلع حاسر»، «حافظنا بخيرنا لأننا نحافظ بإحساننا»، حيث سجل لـ3 تحديات 680,866 انطباعاً، و38,261 تفاعلاً، وصولاً إلى 397,403 أشخاص، إلى جانب زيادة عدد المتابعين بمقدار 4,423 متابعاً، ونشر 349 قصة ملهمة، فضلاً عن مشاركة أكثر من 13 صانع محتوى دون الحاجة إلى أي موارد مالية إضافية»، موضحة أن هذه الأرقام تعكس الأثر الإيجابي الكبير للمبادرة.
