«محمد بن راشد للفضاء»: «محمد بن زايد سات» سيعمل على ارتفاع 550 كيلومتراً

«محمد بن زايد سات» تم تطويره بالكامل بأيادٍ إماراتية.. وينطلق إلى مداره الشهر الجاري
«محمد بن زايد سات» تم تطويره بالكامل بأيادٍ إماراتية.. وينطلق إلى مداره الشهر الجاري

أكد مركز محمد بن راشد للفضاء أن القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات» الأكثر تطوراً في المنطقة سيعمل في المدار الأرضي المنخفض الذي يتراوح ارتفاعه ما بين 500 و550 كيلومتراً عن سطح الأرض، وسيكمل دورة واحدة حول الأرض كل 90 دقيقة.

رسالة استدامة

وذكر المركز أن «القمر» الذي سوف ينطلق إلى مداره خلال الشهر الجاري والممهور بختم صنع في الإمارات، تزن كتلته 750 كيلوغراماً بأبعاد 3x5 أمتار، تم تطويره بالكامل بأيادٍ إماراتية، وصنع 90 % من هيكله الميكانيكي ومعظم وحداته الإلكترونية من قبل قطاع صناعة الفضاء الوطني.

ويمثل «محمد بن زايد سات» رسالة تقدم واستدامة من دولة الإمارات إلى العالم أجمع، حيث من المقرر أن يستمر عمره الافتراضي 8 سنوات على الأقل، وسيعمل بعد إطلاقه على تقديم صور تفوق العدد الحالي بـ10 أضعاف، كما سينقل البيانات بسرعة تفوق 4 أضعاف الإمكانات الحالية.

تصوير الأرض

ويعتبر «محمد بن زايد سات» القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً والأكبر حجماً من بين الأقمار التي يتم تطويرها في المنطقة، وسيساهم في توفير عمليات رصد وتصوير للأرض، وتلبية الطلب التجاري المتزايد على الأقمار الاصطناعية التي توفر صوراً ذات دقة عالية، حيث تؤهله إمكانياته المتطورة من مشاهدة التفاصيل ضمن مساحة أقل من متر مربع واحد، والتي سيستفاد منها في مجالات التخطيط العمراني المستدام، ومراقبة التغيرات البيئية، إلى جانب توقع الظواهر الجوية الطبيعية ومراقبة جودة المياه ودعم جهود التصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، التي تشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، بالإضافة إلى مساعدة المنظمات في إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل، وغيرها من الكوارث الطبيعية، وإعادة الإعمار.