2.5 مليون درهم مبيعات «الذيد للرطب»

سجلت الدورة العاشرة من مهرجان الذيد للرطب مؤشرات نمو لافتة، عكست التحول المتسارع للمهرجان من فعالية موسمية إلى منصة اقتصادية وزراعية متكاملة، بعدما استقطب أكثر من 35 ألف زائر، وحقق مبيعات تجاوزت 2.5 مليون درهم بنسبة نمو بلغت 15 % مقارنة بالدورة الماضية.

فيما شهد تتويج 130 فائزاً في مسابقاته، إلى جانب توسع في مساحة العرض، وارتفاع عدد المشاركين من المزارعين والشركات الزراعية والأسر المنتجة، في أكبر دورة يشهدها المهرجان منذ انطلاقه قبل عشرة أعوام.

وأكدت النتائج التي حققها المهرجان، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مدى أربعة أيام في مركز إكسبو الذيد، نجاحه في تعزيز الحركة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.

وخلال حفل الختام، كرّم عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، 130 فائزاً في مسابقات المهرجان، إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة.

مؤكداً أن الأرقام القياسية التي سجلتها الدورة العاشرة تعكس نجاح استراتيجية الغرفة في تطوير المهرجان ليكون محركاً للنمو الزراعي، ومنصة لرفع تنافسية المنتج الوطني، وربط الإنتاج الزراعي بالتصنيع والتسويق، بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

وفي هذا السياق، استقطب مشروع المصنع الوطني للأغذية اهتماماً كبيراً من الزوار والمزارعين، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي تقودها غرفة الشارقة لدعم القطاع الزراعي، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5 آلاف طن متري سنوياً، ويوفر خدمات متكاملة تشمل تصنيع وفرز وتعبئة التمور، وإنتاج معجون ودبس التمر، وتجفيف الخضراوات، إضافة إلى خدمات التخزين والتعبئة والتجهيز للتصدير، بما يعزز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية.

من جانبه، أكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مرور عشر سنوات على انطلاق المهرجان يعكس نجاحه في ترسيخ نموذج يجمع بين التنمية الاقتصادية ونقل المعرفة الزراعية.

وسجلت الدورة الحالية توسعاً واضحاً في المشاركة، سواء من الشركات الزراعية أو الأسر المنتجة أو الجهات الحكومية.