نظمت مدينة دبا الحصن حواراً مجتمعياً حمل رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة هي المصنع الأول لشخصية الإنسان، وحجر الأساس في إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة والقدرة على صناعة المستقبل.
وفي خطوة تعكس هذا التوجه، نظم مجلس أولياء أمور الطلبة بمدينة دبا الحصن، التابع لدائرة شؤون الضواحي، بالتعاون مع مركز شرطة دبا الحصن الشامل، ومجلس مدينة دبا الحصن، ومجلس الشرقية للشباب، الجلسة الشبابية الثانية بعنوان «الأسرة»، لتؤكد أن تمكين الشباب يبدأ من بيت واعٍ، وحوار مفتوح يجمع الأسرة والمجتمع تحت سقف واحد، تزامناً مع عام الأسرة.
وركزت الجلسة على محورين رئيسيين، تمثل الأول في دور الأسرة في تمكين الأبناء وبناء مهارات المستقبل، فيما تناول الثاني المهارات الريادية والمستقبلية من منظور الشباب، بهدف فتح حوار مجتمعي يعزز دور الأسرة في بناء شخصية الأبناء، وترسيخ القيم الإيجابية لديهم، إلى جانب استعراض أبرز المهارات التي يحتاجها الشباب لمواكبة التحولات المستقبلية.
وأدار الجلسة أحمد عبدالله محمد النقبي، رئيس مجلس الشرقية للشباب، بمشاركة نوال إبراهيم السكار، رئيس اللجنة التربوية والتعليمية بمجلس أولياء أمور الطلبة بمدينة دبا الحصن، وعلي حسن جمال البلوشي، مدرب ومحاضر في التنمية البشرية.
وعبدالله محمد شهداد البلوشي، عضو مجلس الشرقية للشباب، حيث قدموا رؤى وتجارب تناولت أهمية الشراكة بين الأسرة والمؤسسات المجتمعية في إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة والثقة.
