«ابدأها صح» يعزز جاهزية المقبلين على الزواج لبناء الأسر بدبي

ناعمة الشامسي⁩
ناعمة الشامسي⁩

ناعمة الشامسي: الاستثمار في الأسرة باعتبارها أساس المجتمع المتلاحم

هالة الأبلم: تزويد المشاركين بمهارات التعامل مع مختلف جوانب الحياة

نظّمت هيئة تنمية المجتمع في دبي برنامج «ابدأها صح»، ضمن برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار الأسري، وتمكين المقبلين على الزواج بالمعارف والمهارات اللازمة لبناء حياة زوجية مستقرة ومستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33»، التي تضع الأسرة في قلب التنمية المجتمعية.

وقالت الدكتورة ناعمة الشامسي مدير إدارة التنمية الأسرية في الهيئة، إن«ابدأها صح»، يجسد توجه الهيئة نحو الاستثمار في الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء مجتمع متلاحم ومستدام، مشيرة إلى أن الهيئة تتبنى نهجاً استباقياً، يرتكز على تعزيز الوعي والوقاية الاجتماعية، من خلال تزويد المقبلين على الزواج بالمعارف والمهارات التي تساعدهم على بناء علاقات أسرية مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأوضحت أن البرنامج يأتي ضمن جهود تعزيز الاستقرار الأسري ودعم الأسر الناشئة منذ مراحلها الأولى، ويستهدف المستفيدين من مبادرة «أعراس دبي»، باعتباره أحد متطلبات الحصول على الخدمة.

هالة الأبلم⁩
هالة الأبلم⁩

من جانبها، أكدت الدكتورة هالة الأبلم رئيس قسم البرامج الأسرية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن برنامج «ابدأها صح»، يعكس التزام الهيئة بتطوير مبادرات نوعية، تسهم في إعداد المقبلين على الزواج، وتمكينهم من بناء أسر مستقرة وقادرة على الإسهام في تعزيز التلاحم المجتمعي.

وقالت إن البرنامج يُعد المرحلة التأهيلية الأخيرة ضمن مبادرة «أعراس دبي»، ويأتي ضمن متطلبات الاستفادة من المبادرة، مشيرة إلى أن الهيئة عملت على تطوير محتواه بصورة مستمرة، استناداً إلى التجارب السابقة واحتياجات المستفيدين.

وأوضحت أن البرنامج كان يُنفذ في السابق على مدى يوم واحد للرجال ويوم واحد للنساء، إلا أنه جرى تطويره، ليصبح يومين للرجال ويومين للنساء، بعد توسيع الحقيبة التدريبية، وإضافة موضوعات جديدة تستجيب للتحديات والمتغيرات التي تواجه الأسر الحديثة.

وأضافت أن الهيئة تحرص من خلال هذا البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع مختلف جوانب الحياة الزوجية والأسرية، انطلاقاً من إيمانها بأن الاستثمار في بناء الأسرة، يمثل استثماراً في استدامة المجتمع ورفاهيته، وتتضمن الحقيبة التدريبية محاور نفسية واجتماعية وأسرية متعددة، تشمل جاهزية الحياة الزوجية، وخطة أول 100 يوم في الزواج، وبناء العلاقات الأسرية الناجحة.

وأشارت الأبلم إلى أن البرنامج يولي اهتماماً خاصاً بالحقوق والواجبات الشرعية للزوجين، بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بما يسهم في رفع وعي المقبلين على الزواج بمسؤولياتهم وحقوقهم الأسرية، كما يتضمن البرنامج محوراً متخصصاً في الخصائص النفسية للرجل والمرأة، بهدف تعريف كل طرف بطبيعة تفكير الطرف الآخر، وأساليب التواصل المناسبة معه.

وفي جانب الصحة الإنجابية، أوضحت الأبلم أن البرنامج يُنفذ بالتعاون مع دبي الصحية ومركز دبي للإخصاب، حيث يتعرف المشاركون إلى أبرز العادات والممارسات التي قد تؤثر في الخصوبة والصحة الإنجابية.

وأضافت أن البرنامج يشمل كذلك محور الثقافة المالية والادخار، بالتعاون مع الصكوك الوطنية، بهدف ترسيخ مفاهيم التخطيط المالي والإدارة السليمة للموارد منذ بداية الحياة الزوجية.

توازن رقمي

وأوضحت علياء المهيري مستشار المدينة الرقمية التابعة لهيئة دبي الرقمية، أن جلسة التوازن الرقمي في الحياة العصرية، سلطت الضوء على أهمية الاستخدام الواعي والمتوازن للتكنولوجيا، في ظل التحول الرقمي المتسارع، ودورها في التأثير في طبيعة العلاقات الزوجية والأسرية.

وقالت إن التكنولوجيا أصبحت جزءاً أساسياً من تفاصيل الحياة اليومية، وتشمل الهواتف المتحركة ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والمنصات الرقمية المختلفة، الأمر الذي يتطلب تعزيز الثقافة الرقمية لدى المقبلين على الزواج والأسر، بما يضمن الاستفادة من مزاياها، مع الحفاظ على جودة التواصل الأسري والعلاقات الإنسانية.