اللحمُ مُـــــرٌّ، فاحْذَرَنْ يا صـــاحِ
واعلم بأنّ الصقــــرَ دوماً صاحي
واعلم بأنّ الجلـــدَ يستــــرُ غِلظةً
واعلم بأنّ الخــــوفَ غيرُ مُتـــاحِ
هذي الإمـــــاراتُ التي ما دُنّستْ
أبـــــداً، ولا برزتْ بغيـــر وشاحِ
بو خالدٍ صقـرُ الرجــــال يصونُها
ويُضيئـها بجبينــــــه الوضّــــاحِ
وعلى اليميــن محمــــدٌ بو راشدٍ
ليثُ الوغى بكتيبــــــةٍ وســـلاحِ
والسادةُ الحُكّامُ حــــولَ زعيمهم
تحت اللواءِ بهيبــــــةٍ كرِمـــــاحِ
حمـــــدانُ عِزْوتُنا، وزيــرُ دفاعنا
بين الصفــــوفِ بطَرْفِــــهِ اللمّاحِ
والشعبُ كلُّ الشعبِ خلفَ قيــادةٍ
موروثةٍ مــــن زايـــــدٍ بسمـــاحِ
لكنّه عنـــــد اللقـــــاءِ مُصمّـــمٌ
لا ينثني مــــن هَيعــــةٍ وضُبـــاحِ
القائــــدُ الأعلى لجيــــشِ بلادنا
والعاصفُ الصمصامُ عصفَ رِياحِ
هذي بلادي لا يُضـــامُ جناحُـــها
تُحمى بكــــل مُسَــــرْبَلٍ نَطّـــاحِ
هـــم سادةٌ فوق الجِيــــادِ يقودُها
بو خالــــدٍ، تمشي بكل جِمــــاحِ
تفديكَ يا وطـــنَ الرجولة والندى
منا القلـــــوبُ بمـــائها السيّــاحِ
لا زلتَ في نظَرِ الزمــــان مُعطّــراً
يُثنى عليك بمِسكــــــه الفــــوّاحِ
وطني وعنــــواني وســــرُّ هُويّتي
وإذا عطشتُ وجــدتُ فيه قَراحي