موضحاً أنه لا يمكن وضع تسعيرة ثابتة للكنادير، إذ إن الأمر يتعلق بكلفة القماش الذي يتم استخدامه، إلى جانب مهارة ودقة التصنيع التي تختلف من شخص إلى آخر، أو حتى من محل لآخر.
مبيناً في الوقت ذاته بأن الأسعار تتغير حسب نوع القماش، والمستلزمات الأخرى، التي ترتفع من حين لآخر، فضلاً عن ارتفاع مجمل الطلبيات اليومية على الكنادير خلال شهر رمضان. وأشار ياسر المعمري إلى تضاعف نسبة الإقبال على تفصيل كندورة العيد بمناسبة عيد الفطر المبارك في الشهر الكريم.
الأمر الذي يجعل كل الخياطين في حالة تأهب، ويعملون بصورة متواصلة ولساعات طويلة، لتسليم طلبات الزبائن في الموعد المحدد، في مقابل قيام بعض أصحاب المحال بوضع لافتة على أبواب محالهم يعتذرون من خلالها عن استقبال الزبائن الذين يرغبون بتفصيل كندورة العيد.
وأشار أحمد زهير الكعبي إلى أنه لا تكتمل بهجة العيد إلا بتجهيز الكندورة الإماراتية الجديدة، هي عادة أصيلة، يحرص عليها المواطنون، أما بالنسبة للأسعار، فهي تتفاوت بحسب نوعية القماش التي يحرص الشخص على اختيارها في المحل.
ولفت إلى أن الكثير من المحال تستغل مناسبة العيد وترفع أسعار القماش، نظراً للإقبال الكبير الذي تشهده الأسواق. وقال محمد المريخي: مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتكرر في كل عام مشاهد الازدحام على محال خياطة الكنادير في الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.
ورغم أن هذا المشهد يعكس تمسك المجتمع الإماراتي بزيه الوطني الأصيل، وحرصه على الظهور بأبهى صورة في هذه المناسبة، فإن التخطيط المبكر يظل سلوكاً حضارياً يعزز جودة التجربة للجميع. فالمبادرة بخياطة كندورة العيد قبل وقت كافٍ لا يسهم فقط في تجنب الازدحام، بل يدعم أيضاً أصحاب محال الخياطة في تقديم أفضل جودة ممكنة، وتمنح الأسر مزيداً من الراحة في الاستعداد لفرحة العيد.
وتحرص الجهات المعنية في منطقة العين على تكثيف زياراتها الرقابية خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، على مجمل المحال التجارية، وتحديداً على محال الخياطة، لرفع مؤشرات رضا العملاء، وحرصاً على عدم التأخير في تسليم الطلبات، والالتزام بالأقمشة المتفق عليها.

