«مليون ساعة تطوعية» تعزز مشاركة الأسرة في البيئة التعليمية

أعلنت وزارة التربية والتعليم تفعيل مبادرة «مليون ساعة تطوعية لأولياء الأمور في المدارس»، تحت شعار «الأسرة والمدرسة.. شراكة مستدامة»، في إطار جهودها لتعزيز مشاركة الأسرة في دعم البيئة التعليمية، وترسيخ ثقافة التطوع المؤسسي كأحد المرتكزات الأساسية للتنمية المجتمعية، بما ينسجم مع إعلان عام الأسرة في دولة الإمارات، ويدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتطوع ورؤية «نحن الإمارات 2031»، وتستهدف أولياء الأمور والطلبة.

وأكدت الوزارة أن المبادرة تمثل نموذجاً وطنياً متكاملاً لتنظيم وتمكين مشاركة أولياء الأمور في الأنشطة التطوعية داخل المدارس وخارجها، بما يسهم في تعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة، ويرسخ دور الأسرة كشريك رئيس في دعم العملية التعليمية، ويعزز جودة الحياة داخل المجتمع المدرسي.

وعممت المدارس الحكومية على مستوى الدولة دليل تنفيذ المبادرة وحثت أولياء الأمور والطلبة على المشاركة في تلك المبادرة، وأوضحت الوزارة أن المبادرة تجسد التزامها بترسيخ ثقافة العطاء والتكافل الاجتماعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء منظومة تطوعية مؤسسية قائمة على الحوكمة الواضحة.

دعم

وحددت الوزارة ستة محاور رئيسية للعمل التطوعي ضمن المبادرة، يأتي في مقدمتها المحور التعليمي، الذي يركز على دعم العملية التعليمية من خلال مشاركة أولياء الأمور في البرامج التعليمية، والمساهمة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلبة.

ويتضمن المحور الوطني تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة، من خلال مشاركة أولياء الأمور في المبادرات الوطنية والفعاليات المجتمعية، ودعم الأنشطة التي ترسخ قيم الانتماء الوطني.

ويستهدف محور السلوك والتربية الإيجابية تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، من خلال مشاركة أولياء الأمور في المبادرات التي تدعم الاستقرار السلوكي والنفسي، وتسهم في تعزيز القيم التربوية. ويشمل المحور البيئي والصحي والرياضي مشاركة أولياء الأمور في المبادرات البيئية والصحية والرياضية، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي والصحي لدى الطلبة، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية.

ويتضمن المحور الرقمي والابتكار دعم التحول الرقمي داخل البيئة التعليمية، من خلال مشاركة أولياء الأمور في المبادرات الرقمية والتكنولوجية، ودعم البرامج التقنية.

ويشمل المحور التنظيمي والإشرافي مشاركة أولياء الأمور في تنظيم الأنشطة والفعاليات المدرسية، والمساهمة في دعم البرامج المدرسية.

آلية محددة

وأوضحت الوزارة أنه يتم احتساب الساعات التطوعية لأولياء الأمور وفق آلية محددة تشمل المشاركة داخل المدرسة، وخارج المدرسة بالتنسيق مع الجهات المعتمدة، إضافة إلى الأنشطة المنزلية التي يتم تنفيذها بإشراف المدرسة.

ويتم احتساب ساعتين للمشاركة داخل المدرسة بالتنسيق مع الإدارة المدرسية، و3 ساعات للمشاركة في الأنشطة المجتمعية خارج المدرسة بالتنسيق مع المؤسسات المعتمدة، وساعة واحدة للأنشطة المنزلية التي يتم تنفيذها بإشراف المدرسة.