3 رائدات إماراتيات يضئن «جناح 971 من المجتمع» بمشاريع مبتكرة

مشاريع مبتكرة للأسر الإماراتية في «جناح 971 من المجتمع» بالقرية العالمية في دبي
مشاريع مبتكرة للأسر الإماراتية في «جناح 971 من المجتمع» بالقرية العالمية في دبي

يشهد «جناح 971 من المجتمع» في القرية العالمية، التابع لوزارة تمكين المجتمع، حضوراً لافتاً لثلاث رائدات أعمال إماراتيات، يقدّمن نماذج مشرّفة لمشاريع وطنية تجمع بين التراث والابتكار، وتعكس نجاح المرأة الإماراتية في تحويل شغفها ومهاراتها إلى منتجات تنافس في السوق المحلي.

فقد تألقت موزة عبدالله بن حظيبة بإحياء حرفة التلي بأساليب عصرية، وأبدعت أسماء منصور في تقديم المخاوير ذات الجودة العالية بلمسة تراثية خاصة، بينما قدمت وديمة عبدالله المهيري نسخة عربية مبتكرة من طبق الستيكي رايس الذي لاقى إعجاب الزوار.

وتشارك للمرة الأولى في القرية العالمية الإماراتية موزة عبدالله من مشروع دار التلي، حيث تقدم حرفة التلي بأساليب جديدة تحافظ على أصالة الموروث الإماراتي، مع إضافة لمسات مبتكرة تعكس تطور هذه الحرفة عبر الزمن.

وتوضح موزة أن مشروعها، رغم أنها تشارك لأول مرة في الجناح، يمتلك «عمراً زمنياً طويلاً» إذ انطلق من منزلها قبل سنوات طويلة، قبل أن تطوّر منتجاتها عبر دمج التلي في الإكسسوارات والبراويز والميداليات والشنط وحتى قطع الملابس، مؤكدة أن جميع منتجاتها تُنفذ يدوياً وباحترافية عالية وبألوان متنوعة تلائم مختلف الأذواق.

وتشارك الإماراتية أسماء منصور من مشروع درر ديزاين في أول ظهور لها داخل جناح «971»، حيث تقدم مجموعة من المخاوير المبتكرة المصنوعة من خامات عالية الجودة من القطن، لتناسب الفئات العمرية من عمر ستة أشهر وحتى السيدات الأكبر سناً.

وتتميز تصاميم «درر ديزاين» ببصمتها الخاصة من خلال نقشات تراثية وحياكة متقنة ممزوجة بروح عصرية جذابة، إلى جانب تقديمها أطقم الأم وابنتها بتصاميم متناغمة تمنح إطلالة أنيقة ومميزة.

«ستيكي رايس» بنكهة عربية

وفي ركن آخر من الجناح، تقدم الإماراتية وديمة عبدالله المهيري مشروعها ساكاروز الذي يعرّف الزوار بطبق الستيكي رايس بالمانجو بطريقة مبتكرة، حيث يمزج بين نكهات أرز تختلف عن الطابع الآسيوي المعروف للطبق، ليخرج بنكهة خاصة «أقرب إلى الذائقة العربية».

وتكشف وديمة أن مشروعها بدأ عام 2020 من المنزل خلال فترة جائحة كورونا، ونجح في جذب محبي هذا النوع من الحلويات بنكهته المميزة.

وأضافت: «بعد خمس سنوات من العمل من المنزل، أشارك اليوم للمرة الأولى في القرية العالمية ضمن جناح 971 التابع لوزارة تمكين المجتمع، ليتوسع مشروعي بشكل أكبر ويصل إلى الزوار والسياح».

ويمثل حضور هذه المشاريع نموذجاً مؤثراً لتجارب أسر إماراتية نجحت في إطلاق أعمال مبتكرة ذات بصمة وطنية واضحة، حيث تسهم في دعم الهوية الإماراتية وإحياء الحرف التقليدية وتقديم نكهات محلية جديدة، إلى جانب تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال منتجات عالية الجودة تنافس بقوة في السوق.

كما تعكس هذه المشاريع قدرة المرأة الإماراتية على الابتكار وبناء مصادر دخل مستدامة، وتسهم في نشر ثقافة ريادة الأعمال المنزلية وإلهام أفراد المجتمع تطوير مواهبهم وتحويلها إلى مشروعات ناجحة.

وتؤكد وزارة تمكين المجتمع أن مشاركتها في الموسم الثلاثين من القرية العالمية تأتي في إطار رؤيتها الرامية إلى الانتقال من الرعاية إلى التمكين، من خلال توفير منصة متخصصة تجمع المشاريع الإماراتية المنزلية تحت مظلة واحدة.

ويضم جناح، 971 من المجتمع هذا العام 32 مشروعاً وطنياً لرواد أعمال من الأسر الإماراتية، يعملون على تقديم منتجات مبتكرة تحمل هوية إماراتية معاصرة.

ويشكل الجناح بيئة تسويقية متكاملة تمكّن أصحاب المشاريع من توسيع نطاق أعمالهم والوصول إلى جمهور واسع من الزوار والسياح، بما يدعم استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي، ويعزز مساهمتهم في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة.