أكد المشاركون في أعمال المؤتمر الأول لأمراض القلب، الذي تنظمه مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن أمراض القلب لا تزال أحد أبرز التحديات الصحية على المستويين المحلي والعالمي، مشيرين إلى أن دولة الإمارات سباقة في تبني تقنيات علاجية حديثة في طب وجراحة القلب والأوعية الدموية والتدخلات القلبية المتقدمة، بما يسهم في تعزيز فرص بقاء المرضى على قيد الحياة وتحسين نتائج العلاج.
وشهد افتتاح المؤتمر، الذي يعقد بالتزامن مع أعمال المؤتمر الدولي الثالث للعناية المركزة والتبرع بالأعضاء وزراعتها الذي تنظمه المؤسسة، صباح أمس، الدكتور يوسف السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والمهندسة مباركة إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع المعلومات بالمؤسسة، إلى جانب نخبة من أبرز أطباء واختصاصيي القلب من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.
وأكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن جهود المؤسسة ترتكز على تطوير حلول متقدمة تسهم في الارتقاء بالخدمات وتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية لأفراد المجتمع في دولة الإمارات.
من جانبه، قال الدكتور عارف النورياني، رئيس مؤتمر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الأول لأمراض القلب، والمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس مركز القلب، إن أمراض القلب لا تزال من أبرز التحديات الصحية محلياً وعالمياً.
وأوضح أن منشآت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية قدمت خلال عام 2025 خدمات أمراض القلب لأكثر من 55 ألف مراجع، شملت حالات التنويم ومراجعي العيادات الخارجية والحالات التي استقبلتها أقسام الطوارئ، فيما سجل مركز القلب في مستشفى القاسمي أكثر من 2150 حالة قسطرة قلبية، بينها 600 حالة جلطات حادة.
وشملت الإجراءات القسطرة القلبية التشخيصية والتدخلية، وزراعة أجهزة تنظيم ضربات القلب وإصلاح صمامات القلب، إلى جانب إجراء أكثر من 164 عملية جراحة قلب خلال العام.
وأشار إلى أن المؤسسة قدمت ما لا يقل عن 70 تقنية حديثة استخدمت للمرة الأولى على مستوى الدولة والشرق الأوسط.
وفي مسار موازٍ، يناقش المؤتمر الدولي الثالث للعناية المركزة والتبرع بالأعضاء وزراعتها أحدث التطورات في الرعاية الحرجة، والتبرع وزراعة الأعضاء، من خلال جلسات علمية ونقاشات متخصصة تستعرض التقنيات والبروتوكولات والممارسات المبنية على الدليل العلمي، إلى جانب التحديات السريرية والأخلاقية المرتبطة بعملية التبرع والزراعة.
وفي مجال التبرع وزراعة الأعضاء، أسهمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية خلال الفترة من عام 2017 حتى 2025 في 122 حالة تبرع من متبرعين متوفين، أسهمت في إجراء 388 عملية زراعة أعضاء شملت أعضاء حيوية متعددة، إلى جانب إجراء 25 عملية زراعة كلى في مركز زراعة الكلى بمستشفى القاسمي.

