حددت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مدة لا تتجاوز 15 يوم عمل لإبلاغ الأشخاص بنتائج فحص الكشف المبكر عن سرطان الرئة، وإحالة الحالات التي تظهر لديها نتائج غير طبيعية إلى التقييم التشخيصي.
فيما اشترطت ألا تتجاوز الفترة من ظهور نتيجة فحص إيجابية مصنفة ضمن الفئة الرابعة «Lung-RADS 4» حتى اتخاذ القرار النهائي بشأن التدبير العلاجي 31 يوماً في 95% على الأقل من الحالات، وفق الدليل الوطني لفحص وتشخيص سرطان الرئة الذي أتاحته الوزارة على موقعها الإلكتروني.
ووضع الدليل الوطني، الذي طُور في عام 2025 استناداً إلى أفضل الممارسات القائمة على الأدلة وتوصيات اللجنة الوطنية للسرطان، إطاراً موحداً لخدمات فحص سرطان الرئة وتشخيصه ومتابعته في دولة الإمارات، يمتد من تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة وشروط دخول برنامج الفحص.
ويهدف الدليل إلى توحيد معايير الكشف المبكر والتشخيص وتعزيز جودة الرعاية وفق الأدلة العلمية والمعايير الدولية، موضحاً أن برنامج فحص سرطان الرئة يستهدف بصورة أساسية الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عاماً ممن لديهم تاريخ تدخين لا يقل عن 20 عاماً على أن يكون الشخص مدخناً حالياً أو قد أقلع عن التدخين خلال السنوات الـ15 الماضية.
ووسع الدليل مفهوم استخدام التبغ عند تقييم أهلية الأشخاص للفحص ليشمل السجائر والشيشة والدُخّة والمدواخ والسجائر الإلكترونية، وغيرها من أشكال التبغ المدخن، كما أخذ في الاعتبار عوامل خطورة .
إضافية، من بينها الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن أو التليف الرئوي، والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان الرئة، والتعرض للرادون أو لبعض المواد والمخاطر المهنية مثل السيليكا والكادميوم والأسبستوس والزرنيخ والبريليوم والكروم وعوادم الديزل والنيكل.
وفي المقابل، حدد الدليل حالات لا تدخل ضمن برنامج الفحص الوقائي المعتاد، من بينها وجود تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الرئة.
والحاجة إلى استخدام الأكسجين في المنزل، وفقدان أكثر من 5% من وزن الجسم من دون سبب واضح خلال فترة تراوح بين ستة و12 شهراً قبل تقييم الأهلية.
والإصابة بالتهاب رئوي أو عدوى تنفسية حادة عولجت بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع الـ12 السابقة، وإجراء تصوير مقطعي للصدر خلال الأشهر الـ12 السابقة.
كما تشمل حالات الاستبعاد الأشخاص الذين لا تسمح حالتهم الصحية بالخضوع لجراحة بقصد الشفاء بسبب أمراض مصاحبة شديدة.