دبي والشارقة تبحثان تطوير القطاع الصحي في 5 محاور استراتيجية

علوي الشيخ وعبدالعزيز المهيري
علوي الشيخ وعبدالعزيز المهيري

أكد الدكتور عبدالعزيز سعيد المهيري، رئيس هيئة الشارقة الصحية، أن الهيئة تواصل تنفيذ خطط ومشاريع تطويرية لتعزيز كفاءة القطاع الصحي في الإمارة، من بينها إعداد دراسات لمشاريع متخصصة لتطوير مدينة الشارقة للرعاية الصحية، بما يسهم في تقديم خدمات صحية متكاملة ومتميزة على المستويين المحلي والاتحادي.

وأوضح المهيري أن الشارقة تضع تطوير منظومة الخدمات الصحية في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من رؤية تستهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتعزيز استدامتها بما يلبي احتياجات المجتمع، مؤكداً أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لبناء منظومة صحية متقدمة تعتمد على الابتكار، وترفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى، بما يعزز مكانة الشارقة مركزاً رائداً للرعاية الصحية في الدولة.

جاء ذلك في تصريحات على هامش استقباله، أمس، وفداً من هيئة الصحة في دبي برئاسة الدكتور علوي الشيخ علي، مدير عام الهيئة، بحضور عدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات والمسؤولين من الجانبين، لبحث آفاق التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية ذات الأولوية.

وأكد المهيري أن اللقاء يجسد حرص هيئة الشارقة الصحية على توسيع الشراكات مع الجهات الصحية الوطنية، والاستفادة من التجارب الرائدة، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور علوي الشيخ علي أن تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات الصحية يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل الصحي، وتعزيز الابتكار، وتوحيد الجهود لمواكبة المتغيرات المستقبلية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة وصحة أفراد المجتمع.

5 محاور

وشهد اللقاء مناقشة خمسة محاور استراتيجية تمثل مرتكزات تطوير القطاع الصحي، شملت الصحة العامة والأمن الصحي، والتنظيم والرقابة والحوكمة، والبحوث الصحية وبناء القدرات، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والبيانات الصحية، إلى جانب تطوير تجربة المتعامل وتعزيز الاتصال المؤسسي.

كما استعرض الجانبان فرص التعاون في مجالات الترصد الوبائي، والاستجابة السريعة للأحداث والطوارئ الصحية، وتطوير منظومة الرقابة على المنشآت الصحية، وإعداد الدراسات والبحوث المشتركة، وتبادل البيانات الصحية، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية لدعم صناعة القرار، إضافة إلى تعزيز التواصل المؤسسي وإدارة الاتصال خلال الأزمات، بما يرسخ جاهزية القطاع الصحي.