الفيروس لا ينتقل عبر الهواء مثل «كورونا» والخطر العالمي منخفض
أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن فيروس «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء مثل «كوفيد 19» أو الإنفلونزا، مشددة على أن انتقال العدوى يحدث من خلال الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب، أو المواد والأسطح الملوثة، أو الحيوانات البرية المصابة ومنتجاتها، أو جثامين الأشخاص المتوفين نتيجة الإصابة بالمرض.
وشددت الوزارة على أن الوضع الصحي في دولة الإمارات مستقر، وأن الدولة لم تسجل أي حالات مؤكدة لفيروس «إيبولا»، مؤكدة استمرار الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية والترصد الصحي، بما يشمل تعزيز عمليات المتابعة وتقييم المخاطر والإجراءات الاحترازية، بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين.
وأوضحت الوزارة في إطار جهودها التوعوية بشأن فيروس «إيبولا» الناجم عن سلالة «بونديبوجيو» أن الأشخاص المصابين لا يكونون ناقلين للعدوى عادة قبل ظهور الأعراض، وأن الشخص المصاب يصبح معدياً في الغالب بعد بدء ظهور الأعراض.
وبيّنت أن منظمة الصحة العالمية لم تصنف التفشي الحالي لفيروس «إيبولا» الناجم عن سلالة «بونديبوجيو» طارئاً صحياً عاماً يثير قلقاً دولياً، فيما تواصل السلطات الصحية الدولية متابعة الوضع عن كثب، مشيرة إلى أن مستوى الخطر على الصحة العامة عالمياً لا يزال منخفضاً، وفقاً لتقييم منظمة الصحة العالمية.
وأشارت الوزارة إلى أن التفشي الحالي يتركز بشكل رئيسي في أجزاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لافتة إلى أنه لم يتم تصنيف أي تفشٍ لفيروس «إيبولا» على أنه جائحة عالمية.
إرشادات السفر
ودعت الوزارة المسافرين إلى الاطلاع على أحدث إرشادات السفر قبل المغادرة، والالتزام بالإرشادات الصحية الخاصة بالوجهة، والمحافظة على النظافة الشخصية، ومتابعة حالتهم الصحية أثناء السفر وبعده، وطلب المشورة الطبية عند الشعور بالمرض أو ظهور أي أعراض.
ونبهت إلى أن وزارة الخارجية تنصح حالياً بعدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان إلا للضرورة، مؤكدة أهمية أن يتخذ المسافرون قراراتهم استناداً إلى التوجيهات الحكومية الرسمية وأحدث الإرشادات الصحية الخاصة بوجهاتهم.
وأكدت الوزارة أنه في حال الشعور بالمرض بعد العودة من السفر، ينبغي طلب المشورة الطبية فوراً وإبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بتاريخ السفر الأخير، موضحة أن الإبلاغ المبكر والتقييم الطبي يسهمان في تقديم الرعاية المناسبة في الوقت المناسب وحماية الصحة العامة.
وأوضحت أن «إيبولا» مرض فيروسي تم التعرف عليه لأول مرة عام 1976، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية، وقد تسبب في عدة حالات تفشٍ في أفريقيا خلال العقود الماضية.
وتشمل الأنواع الرئيسية الأربعة المعروفة من فيروس «إيبولا» التي تصيب الإنسان: فيروس إيبولا زائير، وإيبولا السودان، وإيبولا غابة تاي، وإيبولا بونديبوجيو، وهي السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي، وتم التعرف عليها لأول مرة في أوغندا عام 2007.
وذكرت الوزارة أن فترة حضانة فيروس «إيبولا» تتراوح بين يومين و21 يوماً، وقد تظهر الأعراض في أي وقت خلال هذه الفترة بعد التعرض للفيروس، وتشمل الأعراض الأولية، الحمى، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، والضعف العام، والقيء، والإسهال، والتهاب الحلق، وآلام البطن.
وأضافت أن الحالات الشديدة قد تتطور إلى نزيف داخلي أو خارجي، وفشل في وظائف الأعضاء، والصدمة، ما يستدعي التعامل مع أي أعراض محتملة بجدية، خصوصاً لدى القادمين من مناطق تشهد تفشياً للمرض.
وأكدت الوزارة أنه لا يوجد حالياً لقاح مرخص ومخصص لسلالة «بونديبوجيو» من فيروس «إيبولا»، داعية أفراد المجتمع إلى استقاء المعلومات من الجهات الصحية الرسمية والمصادر الموثوقة، وعدم تداول المعلومات غير الدقيقة.
كما دعت إلى متابعة المعلومات والتحديثات الصحية عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة ووقاية المجتمع: www.mohap.gov.ae، والاطلاع على إرشادات السفر والتوجيهات الخاصة بالوجهات المختلفة عبر موقع وزارة الخارجية: www.mofa.gov.ae.
