وأوضحت أن أفضل وقت للتبرع في رمضان هو بعد الإفطار بساعتين إلى 3 ساعات، بعد حصول الجسم على كمية كافية من السوائل والطعام لتعويض فترة الصيام، ما يقلل من احتمالية الشعور بالدوخة أو الضعف أو انخفاض ضغط الدم.
وأضافت: إن التبرع يُعد آمناً عند الالتزام بالإرشادات الطبية، مع ضرورة الإكثار من شرب السوائل وتناول أطعمة غنية بالحديد بعد التبرع لتعويض الفاقد، مشددة على أهمية أن يكون مستوى الهيموغلوبين ضمن المعدل الطبيعي، وألا يقل وزن المتبرع عن 50 كيلوغراماً.
وأشارت إلى أن بعض الحالات المؤقتة مثل فقر الدم الحاد، والحمل، وانخفاض ضغط الدم، والجراحة الحديثة تتطلب استشارة الطبيب للتأكد من إمكانية التبرع بعد التعافي.
وأكد أن التبرع يُعد آمناً عند إجراء فحص تعداد الدم الكامل، والتأكد من عدم وجود فقر دم أو نقص في الحديد، وعدم وجود حالات صحية تعيق التبرع.
وشدد على ضرورة الاستمرار في شرب السوائل بعد التبرع، وتناول أطعمة غنية بالحديد لتعويض خلايا الدم، مشجعاً على المبادرة بالتبرع، حيث إن متبرعاً واحداً يمكن أن ينقذ حياة 3 أشخاص، سواء من المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية، أم يتلقون علاجاً للإصابات أم السرطان، أم يعانون من مضاعفات الولادة.
وأوضح دانوكا أن التبرع بالدم لا يعود بالنفع على المرضى فحسب، بل يفيد المتبرع أيضاً، إذ يحفز إنتاج خلايا دم جديدة، ويساعد في الحفاظ على مستويات الحديد الصحية عبر تقليل تراكم الحديد الزائد لدى بعض الأفراد، كما قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى من يعانون من ارتفاع مستويات الحديد.
