كشف ذكي عن سرطان الرئة بدقة 92 %

تستعرض مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أحدث مشاريعها الابتكارية خلال مشاركتها في معرض الصحة العالمي 2026، وذلك من خلال الكشف عن مشروع «الكشف الذكي عن سرطان الرئة»، الذي يُعدّ مشروعاً ريادياً ابتكارياً يعتمد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مسار الكشف المبكر عن سرطان الرئة، بهدف رفع دقة التشخيص وتحسين مخرجات الرعاية الصحية.

وقالت فاطمة عبدالله، رئيس قسم الأشعة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن المشروع يُعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، ويأتي استجابةً للتحديات المرتبطة بسرطان الرئة، الذي يُعد من أبرز أسباب وفيات السرطان في دولة الإمارات، حيث جرى تشخيص ما بين 75 و80 % من الحالات في مراحل متقدمة وفق السجل الوطني.

وأوضحت أن المشروع يركّز على الكشف المبكر عن المرض قبل ظهور الأعراض، بما يسهم في تحسين رحلة العلاج ورفع نسب النجاة، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف المدخنين الحاليين أو السابقين، ومن تجاوزوا سن الخمسين، إضافة إلى الأشخاص الذين يتعرضون لعوامل مهنية أو بيئية عالية الخطورة.

وأضافت أن تطبيق المشروع يتم وفق الإرشادات الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الرئة التي أطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع في نوفمبر 2025، من خلال إحالات منظمة من مراكز الرعاية الصحية الأولية وعيادات الإقلاع عن التدخين إلى فحوص التصوير المقطعي منخفض الجرعة.

وأشارت إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تلعب دوراً محورياً في اكتشاف عقد الرئة تلقائياً، وقياس حجمها وكثافتها، ومقارنتها بالفحوص السابقة لأغراض التتبع، ما أسهم في تقليل زمن قراءة الصور بنسبة 47 %، وخفض نسبة العقد التي قد يتم تفويتها بنحو 26 %، مع تحقيق حساسية تشخيصية وصلت إلى 92 %.