أفادت المهندسة عائشة علي، خبيرة الاستيراد والتصدير في إدارة الضمانات بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية، أن المنتدى الذي تنظمه الهيئة كل سنتين منذ اصدار لائحة الهيئة رقم 9 المتعلقة بالرقابة على الاستيراد والتصدير النووي، يهدف إلى جمع الخبراء المحليين والدوليين لمناقشة قضايا حظر الانتشار النووي، وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الحالية ووضع حلول فعّالة لها.
وأشارت إلى أن المنتدى يتناول أيضًا منظومة الرقابة على الاستيراد والتصدير النووي، بما في ذلك الإجراءات المطورة والأنظمة الإلكترونية المستخدمة التي تعزز الرقابة دون التأثير سلبا على حركة التجارة.
وتحدثت أيضا عن الأنظمة التكنولوجية المتقدمة التي تستخدمها الهيئة، مثل نظام "بوابة التكنولوجيا النووية"، الذي تم تطويره في عام 2018، وربطه عام 2019 مع أنظمة التخليص الجمركي في جمارك أبوظبي وعجمان إضافة إلى ربطه بنظام الاستعلام المبكر وهو نظام خاص بالهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة "منافذ" والتي حلت محلها عام 2021 الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.
وحول أهمية ربط بوابة التكنولوجيا النووية بنظام الاستعلام المبكر أكدت أن هذا الربط يتيح للهيئة الحصول على معلومات استباقية حول الشحنات المراقبة قبل وصولها إلى الدولة بما يمكن الهيئة من اتخاذ الإجراءات اللازمة بشان هذه الشحنات.
وفيما يتعلق بتوجهات الهيئة المستقبلية، أوضحت المهندسة عائشة علي أن الهيئة تسعى للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتطوير وتحسين الإجراءات بما يتماشى مع أهداف الدولة في تقليص البيروقراطية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.
