20 قيادية إماراتية يناقشن مهارات تطوير الذات والصحة النفسية

جانب من الأنشطة التفاعلية
جانب من الأنشطة التفاعلية
نعيمة أهلي
نعيمة أهلي

في إطار توجيهات حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، باستمرار مبادرات الارتقاء بالصحة النفسية للمرأة العاملة، نظمت مؤسسة دبي للمرأة «خلوة الصحة النفسية» بمشاركة 20 قيادية إماراتية من 15 جهة حكومية وشبه حكومية.

وتم تنظيم الخلوة على مدار يومين في مقر نادي دبي للسيدات بهدف تزويد المُشاركات بمهارات تطوير الذات وتعزيز العلاقات الاجتماعية والمهنية، وسبل زيادة الإنتاجية وتحقيق نتائج أفضل على المستوى المهني والشخصي، وتحدثت فيها المدربتان المعتمدتان نادية المهيري وعلياء علي، وشملت الجهات التي تنتمي إليها المشاركات في الخلوة:

المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، حي دبي للتصميم، شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، مؤسسة الإمارات العامة للبترول، دوكاب، غرف دبي، بنك دبي الإسلامي، وزارة شؤون مجلس الوزراء، دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، هيئة الطرق والمواصلات في دبي، أدنوك، موانئ دبي العالمية – جافزا، سوق دبي المالي ومؤسسة دبي للمرأة.

فارق نوعي

وقالت نعيمة أهلي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة: إن «خلوة الصحة النفسية» تأتي في إطار برامج ومبادرات المؤسسة الرامية لتحقيق محاور وأهداف خطتها الاستراتيجية 2023 ـ 2027، وبصفة خاصة محوري تطوير القيادات النسائية، وتعزيز جودة حياة المرأة في المجتمع، مشيرةً إلى أن زيادة الإنتاجية واستدامة التنمية ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بالصحة النفسية.

وأضافت: «يُحدِث تعزيز الوعي بالصحة النفسية فارقاً نوعياً في حياة الإنسان، فهو لا يسهم فقط في تحسين جودة الحياة الشخصية، بل أيضاً ينعكس إيجاباً على جودة الأداء المهني والعطاء والإبداع في العمل وزيادة الإنتاجية.

وهو ما نحرص عليه في مؤسسة دبي للمرأة ضمن استراتيجية عملنا، بتوجيهات من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبما يواكب الاستراتيجيات والسياسات الوطنية المتنوعة بشأن الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الصحة النفسية، كركيزة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة».

وأكدت أن الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار في المستقبل، من خلال تمكين المُشاركات في مثل هذه الدورات من تعلم مهارات وأدوات جديدة للتعامل مع التحديات الشخصية والمهنية. وأضافت: «من خلال شراكاتنا المهمة مع الجهات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية.

والتي تعد محوراً مهماً في استراتيجية عملنا، نستطيع الوصول إلى أكبر عدد من الموظفات وتعميم الاستفادة من هذا البرنامج لما له من تأثير إيجابي على حياتهن المهنية والشخصية وتعزيز ثقافة العناية بالصحة النفسية لديهن.

أنشطة تفاعلية

واتسمت خلوة الصحة النفسية بالمشاركة التفاعلية بين المدربتين والحضور، حيث تضمن اليوم الأول جلسة تعارف تمهيدية وورشة عمل قدمتها المدربة نادية المهيري بعنوان «جودة الحياة والتوازن»، تطرقت فيها لعدة محاور كمفهوم جودة الحياة، ونظرية الحياة الطيبة، ونظرية التوسع والبناء.

وفي ورشة اليوم الثاني التي عقدت بعنوان «بناء عادات صحية»، تحدثت المدربة والمعالجة النفسية علياء علي عن الصورة النمطية للنجاح وطرق الوصول إليه، متناولةً العادات الصحية التي تساعد الأشخاص على تخطي الإنهاك الوظيفي والحياتي بشكل عام.

كما تناولت أنماط الشخصية التي تعاني من الإنهاك بشكل غير واعٍ وسبل التغلب على ذلك، وتخللت الورشة بعض التمارين التفاعلية وجلسة تأمل، وحصص لياقة بدنية بنادي دبي للسيدات، مع قضاء بعض الوقت للتأمل مع الذات على الشاطئ.