استقطبت مجموعة من الروبوتات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي اهتمام زوار الأسبوع العالمي للغذاء 2026، بعدما قدمت حلولاً مبتكرة لدعم النحالين ومراقبة المحاصيل الزراعية، ما يعكس التحول المتسارع نحو الزراعة الذكية في دولة الإمارات، كاشفة في الوقت نفسه بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لم تعد مجرد مفاهيم مستقبلية، بل أصبحت أدوات عملية تسهم في تطوير الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
ومن بين أبرز التقنيات المعروضة، روبوت متطور صُمم خصيصاً لمساندة النحالين في إدارة خلايا النحل ومتابعتها بصورة دقيقة ومستمرة.
ويعتمد الروبوت الذي عرضته منصة «برنامج عسل أبوظبي» على كاميرات متقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة نشاط النحل ورصد الظروف البيئية المحيطة بالخلايا، إلى جانب جمع وتحليل البيانات التي تساعد على فهم سلوك النحل والتعرف إلى أي مؤشرات قد تدل على وجود مشكلات صحية أو بيئية في مراحل مبكرة.
ويقوم الروبوت بمتابعة حركة النحل ومستويات النشاط داخل الخلايا، ما يوفر للنحالين معلومات دقيقة تمكنهم من اتخاذ قرارات سريعة للحفاظ على سلامة المستعمرات وتحسين إنتاجيتها.
وفي جانب آخر من المعرض، برز روبوت ذكي لتفقد المحاصيل الزراعية داخل المنشآت الزراعية، وهو مشروع يجري تنفيذه بالتعاون بين جامعة خليفة وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.
ويقدم الروبوت نموذجاً عملياً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة المزروعات ورفع كفاءة العمليات الزراعية.

