حمدة الشحي لـ«البيان»: الإماراتية تقود تطوير خدمات حكومية تتمحور حول الإنسان وتستشرف احتياجاته

أكدت حمدة الشحي، مدير إدارة في تجربة المتعاملين بدائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية يجسد تقديراً لمسيرة حافلة بالإنجاز، ويعكس دورها المتنامي في تطوير مستقبل الخدمات الحكومية، من خلال تبني نهج يضع الإنسان واحتياجاته في صميم تصميم الخدمات وصناعة القرارات.

وقالت الشحي في تصريح خاص لـ«البيان» بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، إن المرأة الإماراتية لم تعد تقتصر على الإسهام في تقديم الخدمات الحكومية، بل تضطلع بدور محوري في الاستماع إلى صوت المتعامل، وفهم رحلته، وتحويل احتياجاته إلى تجارب خدمية أكثر سهولة واستباقية وشمولاً، بما يعزز جودة الحياة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع.

وأضافت: «في دائرة التمكين الحكومي، نؤمن بأن التجربة الحكومية المتميزة هي التي تعمل بسلاسة في الخلفية، وتحترم وقت المتعامل، وتقلل الجهد والخطوات، وتمنحه الثقة بأن الخدمة صُممت من أجله. ومن هذا المنطلق، تواصل الكفاءات النسائية الإماراتية توظيف البيانات والابتكار والذكاء الاصطناعي بمسؤولية، لإعادة تصميم الخدمات الحكومية بما يلبي احتياجات المتعاملين، مع الحفاظ على اللمسة الإنسانية وضمان سهولة الوصول إليها لمختلف فئات المجتمع».

وأوضحت أن توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات لا ينفصل عن أهمية فهم التجربة الإنسانية للمتعامل، مشيرةً إلى أن الجمع بين التحول الرقمي والابتكار والمسؤولية يسهم في بناء خدمات أكثر مرونة واستجابة للتطلعات المتغيرة، ويعزز قدرة الجهات الحكومية على تقديم حلول عملية تستند إلى احتياجات المجتمع.

وأوضحت أن شعار هذا العام، وهو  «بنظهر الأقوى والأفضل»، يجسد مسؤوليتنا في البناء على ما تحقق، ومواصلة تطوير خدمات حكومية أكثر قرباً من الناس وقدرةً على استباق احتياجاتهم، بما يعزز جودة الحياة ويترك أثراً مستداماً في المجتمع».