جمعت دائرة الشارقة الرقمية 24 رئيساً تنفيذياً ومديراً عاماً وقيادياً، يمثلون 21 جهة حكومية، ضمن ورشة «القيادة التنفيذية في عصر الذكاء الاصطناعي:
من الاستراتيجية إلى الأثر الحكومي»، بالتعاون مع أكاديمية بي دبليو سي الشرق الأوسط.
وتأتي الخطوة في إطار رفع جاهزية القيادات الحكومية للتعامل مع التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وتحديد المجالات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة فعلية للجهات والمجتمع، بدلاً من التعامل مع التقنية باعتبارها هدفاً بحد ذاتها.
وأكد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الشارقة الرقمية، أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يقاس بحجم استخدام التقنية، وإنما بما تحققه من نتائج ملموسة وقابلة للقياس، تلبي احتياجات حقيقية، وتدعم تطوير العمل الحكومي.
وأوضح أن دور القيادات يبدأ بتحديد النتيجة المطلوبة، والمهام التي يمكن إسنادها إلى الأنظمة الذكية، وحدود صلاحياتها، ونقاط التدخل والرقابة البشرية، إلى جانب وضع معايير واضحة تحدد مدى جاهزية الحلول للانتقال من التجربة إلى التطبيق الفعلي.

