وحظيت الرسالة التي استهل بها سموه الكتاب، ووجهها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باهتمام لافت من المتابعين، الذين رأوا في اختيار سموه أول مخاطبيه، دلالة عميقة على ما يجمع قائدي الإمارات من أخوة وثقة وتقدير، وما ترسخ بينهما عبر سنوات طويلة من العمل المشترك وخدمة الوطن.
وتوقف مغردون عند هذه البداية، معتبرين أنها تتجاوز كونها افتتاحاً للكتاب، لتجسد جانباً من العلاقة الأخوية والإنسانية التي تجمع قيادتي الدولة.
وما تقوم عليه من محبة ووفاء، وشراكة في تحمل المسؤولية الوطنية، مؤكدين أن هذه العلاقة تمثل أحد أوجه التلاحم الذي ميّز مسيرة الإمارات، وجعل مصلحة الوطن ومستقبله أولوية مشتركة.
وقال أحد المغردين: «حين جعل صاحبُ السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحبَ السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أول مخاطبيه في «علّمتني الحياة»، لم يفتتح كتابه برسالة فحسب، بل افتتحه بمقام يعرفه الكبار، ولا يحتاج إلى تفسير»، فيما كتب آخر:
«بعض الرسائل لا تحتاج إلى مقدمات، يكفي أن تعرف إلى من كُتبت لتدرك معناها.. ومحمد بن زايد كان أول العناوين في رسائل محمد بن راشد».
وكتب مغرد ثالث: «حين يكتب قائد إلى قائد جمعته به رحلة وطن، تصبح الكلمات أكبر من الحروف، لأنها تحمل بين سطورها سنوات من الثقة والمحبة والمواقف التي لا تنسى».
فيما رأى آخر أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليكون أول مخاطبي الكتاب «ليس تفصيلاً عابراً، بل صفحة من صفحات الأخوّة التي عرفتها الإمارات، وامتداد لمسيرة قائدين حملا معاً حلم الوطن إلى آفاق أبعد».
وبالتوازي مع الاهتمام بالرسالة الأولى، شهدت منصات التواصل تداولاً واسعاً لإعلان سموه صدور الجزء الثاني من «علّمتني الحياة»، حيث أعاد المتابعون نشر التغريدة، وتداولوا مقتطفات من الرسائل.
