أكدت السفيرة عبير الرمحي، سفيرة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن دولة الإمارات تقدم دعماً ثابتاً ومستمراً للشعب الفلسطيني على المستويات السياسية والإنسانية والاجتماعية والإغاثية، مثمنةً جهودها المتواصلة في مساندة الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته.
وأشارت إلى الدور الكبير الذي تؤديه عملية «الفارس الشهم» في دعم قطاع غزة، من خلال تقديم المساعدات الإغاثية والعلاجية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
موضحة أن المساعدات الإماراتية شكلت نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة إلى قطاع غزة. وأعربت الرمحي عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات، قيادةً وحكومةً وشعباً، على ما تقدمه من دعم ومساندة مستمرة للشعب الفلسطيني.
وعبّر مقيمون وأصحاب مشاريع مشاركون في فعالية «الإمارات تحب فلسطين» عن تقديرهم لدولة الإمارات لما وفرته لهم من بيئة داعمة مكّنتهم من تأسيس مشاريعهم وتطويرها.
مؤكدين أن الفعالية أتاحت لهم مساحة للتعريف بالثقافة والتراث الفلسطيني، وعرض منتجاتهم وحرفهم أمام جمهور واسع، في حين وثقت منصة «شكراً للإمارات» رسائل امتنان من المواطنين والمقيمين والزوار وأصدقاء الدولة.
وفي هذا السياق أكدت لانا، صاحبة أحد المشاريع المشاركة، أن الدعم الذي وجدته في دولة الإمارات أسهم في نمو مشروعها وتوسيع نطاقه، إلى جانب مساعدة عدد من السيدات صاحبات المشاريع والحرفيات على الوصول بمنتجاتهن إلى شريحة أوسع من الجمهور.
من جانبها، أعربت رشا غرايبة، صاحبة أحد المشاريع المشاركة، عن شكرها وامتنانها لدولة الإمارات على الفرص والتسهيلات التي توفرها لأصحاب المشاريع بمختلف أحجامها، سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، مشيرة إلى أن البيئة الداعمة في الدولة تساعد أصحاب المشاريع على تأسيس أعمالهم وتطويرها.
بدورها، أشادت هيفا محمود الحوامدة، صاحبة مشروع في مجال الزراعة، باهتمام دولة الإمارات بالقطاع الزراعي ودعم المزارعين عبر الدورات التثقيفية والمبادرات والبرامج التي تساعدهم على تطوير خبراتهم ومشاريعهم، إلى جانب ما توفره الإمارات من فرص لتمكين المرأة الإماراتية والمقيمة في مختلف المجالات، ومن بينها المجال الزراعي.
وأشارت إلى أن من المبادرات التي لفتت انتباهها «حي دبي»، الذي يوفر مساحة تجمع أفراد المجتمع والجيران، وتتيح لهم تعلم الزراعة والاستفادة من الأنشطة الثقافية والندوات والبرامج التعليمية.
من جهته، أعرب عريب عن فخره بإتاحة الفرصة له للتعريف بالتصاميم الفلسطينية وإبراز الهوية التراثية من خلال مشروعه في دبي.
وقال: «فخور بأنني أستطيع التعريف بالتصاميم الفلسطينية في دولة الإمارات، وتحديداً في دبي، وهذا شرف كبير لنا. الإمارات تحب فلسطين، وفلسطين تحب الإمارات، وأشكر دولة الإمارات على هذه الفرصة التي تتيح لنا إبراز تراثنا وثقافتنا».
وشهدت الفعالية حضور حملة «شكراً للإمارات»، التي أطلقتها مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية بهدف توثيق رسائل الشكر والامتنان لدولة الإمارات من المواطنين والمقيمين والزوار، إضافة إلى أصدقاء الإمارات من خارج الدولة.
وتتيح المنصة للمشاركين تسجيل كلمات تعبر عن تقديرهم لما وفرته الإمارات من استقرار وراحة وطمأنينة وأمن وأمان.
وجسدت مشاركات أصحاب المشاريع والحرفيين في الفعالية جانباً من الروابط المجتمعية والثقافية التي تجمع أبناء الجالية الفلسطينية بالمجتمع الإماراتي.