«قيضنا كله خير» مبادرة في الفجيرة لحماية العمال خلال الصيف

محمد الأفخم
محمد الأفخم

أطلقت بلدية الفجيرة مبادرة «قيضنا كله خير 2026» التي تستهدف دعم ورعاية فئة العمال خلال فصل الصيف، وذلك في إطار حرصها المستمر على توفير بيئة عمل آمنة وصحية تتناسب مع طبيعة الظروف المناخية في هذه الفترة من العام.

وأكد المهندس محمد سيف الأفخم، مدير عام بلدية الفجيرة، أن المبادرة تأتي امتداداً لاهتمام البلدية بالعمال الميدانيين، الذين يشكلون ركيزة أساسية في مسيرة التنمية والبناء في الإمارة، مؤكداً أن سلامتهم وصحتهم تمثل أولوية قصوى.

وقال إن بلدية الفجيرة تنطلق من إيمانها بأن العامل شريك حقيقي في تحقيق الإنجازات، ما يستوجب توفير أعلى مستويات الحماية والدعم، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف.

وأشار إلى أن المبادرة تتضمن حزمة متكاملة من الإجراءات تشمل تكثيف حملات التوعية لرفع مستوى إدراك العمال بمخاطر الإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه، وتوفير المياه الباردة في مواقع العمل المختلفة، بما يسهم في الحد من التأثيرات الصحية الناجمة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وأضاف الأفخم أن البلدية تعمل وفق أفضل الممارسات في تنظيم أوقات العمل خلال ساعات الذروة، بما يتماشى مع القرارات والأنظمة المعتمدة في الدولة، بتحديد أوقات العمل لتكون في ساعات الصباح، مع التوقف خلال فترة الظهيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، على أن تستأنف الأعمال في فترة العصر.

وذلك بهدف حماية العمال من الإجهاد الحراري والتعب، مشدداً على أن الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية يعد مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف.

ولفت إلى أن الجهود لا تقتصر على الجانب الوقائي، بل تشمل أيضاً جانباً إنسانياً يعكس قيم التكافل والتراحم، من خلال التواصل المباشر مع العمال للاطمئنان على أوضاعهم والاستماع إلى احتياجاتهم، بما يعزز جودة حياتهم ويضمن بيئة عمل مستدامة.

مسؤولية

وأوضح أن مبادرة «قيضنا كله خير» تمثل نموذجاً متكاملاً للعمل المؤسسي الذي يجمع بين المهنية والمسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى استمرار البلدية في تطوير مبادرات نوعية تعزز من معايير الصحة والسلامة، وترسخ ثقافة العناية بالعنصر البشري بوصفه محور التنمية وأساسها.