واصلت دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية، محققة إنجازات نوعية في مختلف المؤشرات الدولية خلال السنوات الثلاث الماضية، بفضل الاستراتيجيات الوطنية الطموحة والخطط التنموية الشاملة، التي عززت ريادتها العالمية وجاذبيتها للاستثمار والأعمال والابتكار.
وكشف تقرير صادر عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، نشره المجلس الوطني الاتحادي، أمس، أن الدولة سجلت قفزات كبيرة في نتائج تقرير التنافسية العالمية خلال الفترة من 2023 إلى 2025، مكنها من إضافة 509 مؤشرات متقدمة جديدة إلى خزينة مؤشراتها ضمن تقرير التنافسية العالمية، ما يعكس نجاح السياسات الحكومية في بناء اقتصاد مرن ومستدام قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وتحقيق التنمية الشاملة.
صدارة
وأشار التقرير إلى أن الإمارات عززت حضورها في صدارة المؤشرات الدولية، حيث نجحت خلال السنوات الثلاث الأخيرة في إضافة 93 مؤشراً جديداً إلى خزينتها الكبيرة من المؤشرات، التي تحتل فيها المركز الأول عالمياً، منها 29 مؤشراً في عام 2023، و8 مؤشرات في عام 2024، فضلاً عن 56 مؤشراً في عام 2025، وهو ما يؤكد استمرار تفوقها في العديد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الاقتصاد الرقمي، والابتكار، والبنية التحتية، وكفاءة الخدمات الحكومية، وسهولة ممارسة الأعمال.
وأضافت الإمارات 186 مؤشراً جديداً إلى قائمة المؤشرات، التي تتواجد فيها ضمن أفضل خمس دول على مستوى العالم، بواقع 67 مؤشراً في عام 2023، و38 مؤشراً في عام 2024، و81 مؤشراً بنهاية العام الماضي 2025، الأمر الذي يعكس التطور المستمر في الأداء الحكومي والاقتصادي والاجتماعي، وقدرة الإمارات على تحقيق مستويات متقدمة من الكفاءة والتنافسية، وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة.
بيانات
وفي إنجاز آخر أظهرت البيانات نجاح الإمارات في إضافة 230 مؤشراً جديداً إلى قائمة أفضل عشر دول عالمياً، شملت 96 مؤشراً في عام 2023، و57 مؤشراً في عام 2024، و77 مؤشراً في عام 2025، ما يعزز مكانتها واحدة من أبرز الدول الرائدة في مختلف المجالات التنموية والتكنولوجية والاقتصادية والسياحية وغيرها.
