أكدت قيادات في القطاع الصحي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد نظام صحي يضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين، خطوة استراتيجية تعكس رؤية القيادة في جعل صحة الإنسان أولوية وطنية راسخة.
وأوضحوا أن المنظومة الجديدة تعزز كفاءة ومرونة القطاع الصحي، وتدعم تكامل الأدوار بين الجهات الصحية والتنظيمية على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد، واستدامة الخدمات، والارتقاء بتجربة المواطنين، وتعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع التحديات الصحية المستقبلية.
نهج وطني
وأكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق المنظومة تعكس نهجاً وطنياً متقدماً يقوم على تمكين بنية صحية أكثر كفاءة واستدامة، لتعزيز جودة الخدمات وضمان سهولة الوصول إليها، بما يواكب تطلعات المجتمع واحتياجاته.
وأضاف معاليه: «تمثل هذه التوجيهات خطوة استراتيجية نحو رفع قدرات القطاع الصحي، وتوسيع نطاق الرعاية الوقائية، بما يسهم في تحسين مستوى الأداء الخدمي، وضمان شمولية التغطية لجميع المواطنين في مختلف إمارات الدولة».
أولوية وطنية
بدورها، اعتبرت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، توجيهات سموه باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تجسيد لرؤية القيادة الرشيدة في جعل صحة الإنسان أولوية وطنية راسخة في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة لدولة الإمارات.
وقالت الدكتورة الكعبي: «إن اعتماد هذه المنظومة يعد خطوة استراتيجية مهمة نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة ومرونة، مشيرة إلى أن التكامل بين الجهات الصحية والتنظيمية على المستويين الاتحادي والمحلي يشكل ركيزة أساسية لترجمة أهداف النموذج الصحي إلى واقع عملي، من خلال الاستخدام الأمثل للموارد، واستدامة الخدمات، والارتقاء بتجربة المواطنين، وتعزيز قدرة الدولة على الاستجابة للتحديات الصحية المستقبلية».
من جهته، ثمّن معالي الدكتور علوي الشيخ علي، المدير لعام لهيئة الصحة في دبي، توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة صحية وطنية متكاملة، مؤكداً أن هذه التوجيهات تشكل خطوة استراتيجية تعكس رؤية قيادية استثنائية تضع صحة المواطن في صدارة أولويات الدولة.
وأوضح أن إطلاق منظومة وطنية موحدة للتأمين الصحي يمثل نقلة نوعية في تطوير القطاع الصحي، ويعزز تكامل الجهود بين الجهات الصحية على مستوى الدولة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وضمان استدامتها.
نظام متكامل
وقال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية» ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «تعكس توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة، رؤية راسخة تضع صحة الإنسان وجودة حياته أولوية في مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وتؤكد حرص القيادة على بناء نظام صحي أكثر تكاملاً وجاهزية للمستقبل، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياة الأفراد واستقرار أسرهم».
من جانبه، أوضح الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن توجيهات صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد المنظومة، يضع الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياته، ويعزز جاهزية المنظومة الصحية لمتطلبات المستقبل.
وأضاف أن هذه المنظومة تمثل خطوة استراتيجية نحو توحيد الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الصحية في الدولة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية المتخصصة والوقائية، ودعم استمرارية تقديم خدمات صحية عالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.
خفض التكاليف
كما أكد الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي، في وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن القرار مهم جداً كونه يدعم أبناء الدولة من المواطنين، كما يدعم الخدمات الصحية ويسهل الوصول إليها بأسرع وأدق طريقة ممكنة.
وأوضح أن التأمين الصحي الشامل هو نظام حكومي يهدف إلى تغطية كل المواطنين بالرعاية الصحية، «بغض النظر عن الدخل أو مكان الإقامة»، مشيراً إلى أن فوائده المتوقعة تنعكس على مستوى الفرد والدولة.
مضيفاً أن النظام يوفر حماية مالية ويخفض تكاليف العلاج، إذ يغطي نسبة كبيرة من تكاليف العلاج والاستشارات والأدوية والعمليات الجراحية، كما يوفر تغطية صحية شاملة للجميع، تشمل الخدمات الأولية والتشخيصية والعلاجية والصحة الإنجابية والإسعافات الأولية لحالات الطوارئ.
