38 ميناء للصيد في الدولة لتعزيز استدامة الثروة السمكية

تطوير موانئ الصيد والوقوف باستمرار على التحديات التي تواجه الصيادين |
تطوير موانئ الصيد والوقوف باستمرار على التحديات التي تواجه الصيادين |

بلغ عدد موانئ الصيد في الدولة وفق أحدث إحصائيات وزارة التغير المناخي والبيئة نحو 38 ميناءً موزعة على مختلف إمارات الدولة.

وتستحوذ إمارتا الشارقة ورأس الخيمة على النصيب الأكبر بواقع 8 موانئ لكل منهما، تليهما إمارة أبوظبي بواقع 7 موانئ، ثم إمارة الفجيرة التي تضم 6 موانئ، تليها إمارة دبي بـ 5 موانئ، بينما تضم كل من إمارتي أم القيوين وعجمان ميناءين للصيد لكل منهما.

وتعمل وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية باستمرار على تنفيذ مشاريع تطويرية شاملة لموانئ الصيد على مستوى الدولة، حيث تتضمن هذه المشاريع إنشاء مراسٍ مخصصة لقوارب الصيد.

وإضافة الجسور البحرية، وإنشاء كواسر للأمواج لحماية الموانئ من العوامل الطبيعية، إلى جانب تطوير الأرصفة البحرية بما يساهم في تحسين كفاءة البنية التحتية للموانئ وتعزيز قدرتها على خدمة الصيادين.

وتولي الوزارة قطاع الإنتاج السمكي أهمية كبيرة، إدراكاً لما يمثله هذا القطاع من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية.

حيث يشكل أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني وللأمن الغذائي، ولذلك يحتل هذا القطاع موقعاً متقدماً ضمن الأهداف الاستراتيجية للوزارة، التي تسعى إلى تطويره وضمان استدامته للأجيال القادمة.

وفي هذا السياق، تعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية والسلطات المحلية وجمعيات الصيادين والصيادين أنفسهم على حصر احتياجات موانئ الصيد في مختلف إمارات الدولة من خلال تنفيذ زيارات ميدانية دورية للموانئ بهدف تقييم الوضع الحالي.

والوقوف على التحديات التي تواجه الصيادين، والعمل على تحسين الخدمات الأساسية المقدمة في هذه الموانئ، وتشمل هذه الخدمات توفير مواقف مناسبة للقوارب، وتسهيل خدمات تزويد الوقود.

، إضافة إلى توفير المياه والخدمات اللوجستية الضرورية التي تسهم في دعم أنشطة الصيد.

كما تقدم الوزارة مجموعة من برامج الدعم المباشر للصيادين المواطنين، من أبرزها توفير محركات بحرية صديقة للبيئة بأسعار مناسبة، في إطار تشجيع استخدام التقنيات الحديثة التي تقلل من الأثر البيئي وتدعم الاستدامة.

ومنحت الأولوية في هذا الدعم للصيادين المتفرغين لمهنة الصيد الذين يمارسون المهنة بأنفسهم على قواربهم أو من خلال أبنائهم، بما يعزز استمرارية هذه المهنة التقليدية.

خصومات وتسهيلات

وتضمنت مبادرات الدعم توفير بطاقة «موروثنا» التي تمنح حامليها من المواطنين العاملين في مهنتي الصيد والزراعة مجموعة من الخصومات والتسهيلات المميزة لدى عدد من الجهات، في خطوة تهدف إلى دعم أصحاب هذه المهن الحيوية وتشجيع المواطنين على الاستمرار فيها.

كما قامت الوزارة بإلغاء كافة الرسوم المتعلقة بالصيادين المواطنين، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المالية عليهم وتقليل تكاليف ممارسة المهنة.

وتحرص الوزارة على رفع مستوى الوعي البيئي والمهني لدى الصيادين من خلال تنظيم حملات توعوية ميدانية بشكل دوري، بالتعاون مع الجهات الأعضاء في اللجنة الوطنية للتثقيف والتوعية البيئية.

وتركز هذه الحملات على التعريف بالقوانين والقرارات المنظمة لعمليات صيد الأسماك في الدولة، بما في ذلك أنواع أدوات الصيد المسموح بها، ومواسم حظر صيد بعض الأنواع، والأطوال القانونية للأسماك المسموح بصيدها.

وذلك بهدف الحفاظ على استدامة الثروة السمكية وضمان عدم استنزافها. كما تسعى الوزارة إلى تكثيف جهودها لتنمية الثروات المائية الحية وتعزيز استدامة قطاع صيد الأسماك في دولة الإمارات، بما يسهم في زيادة مساهمة هذا القطاع في تعزيز الأمن الغذائي الوطني.

تطوير موانئ الصيد والوقوف باستمرار على التحديات التي تواجه الصيادين | أرشيفية