ويأتي هذا اليوم تأكيداً على تقدير الدولة لعطاء الأطباء الإماراتيين، وما يقدمونه من جهود مخلصة في أداء رسالتهم الإنسانية، وإبرازاً لإسهاماتهم الفاعلة في تطوير المنظومة الصحية، من خلال تقديم رعاية طبية متقدمة، تسهم في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وتعزيز كفاءة النظام الصحي في الدولة.
وتطلق الجهات الصحية الحكومية والخاصة في هذا اليوم فعاليات ومبادرات لدعم مسيرة الأطباء المواطنين، والاحتفاء بجهودهم، وتكريمهم، والإشادة بفضلهم ودورهم الإنساني النبيل في هذا القطاع الهام.
وأضاف أن الأطباء الإماراتيين يقدمون نموذجاً ملهماً في التفاني والالتزام الإنساني والمهني، حيث يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بكفاءة واقتدار، مستندين إلى منظومة صحية متقدمة، تدعم الابتكار، وتبني أحدث التقنيات الطبية، بما يعزز جودة الخدمات الصحية، ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مجتمع أكثر صحة واستدامة.
ثروة للمجتمعات
وحرصهم على التعلّم المستمر، وإسهامهم في تطوير البحث العلمي والطبي، يواصلون تقديم رعاية صحية متقدمة، ويسهمون في رسم ملامح مستقبل الصحة من أبوظبي إلى العالم، بما ينعكس أثره على صحة وسلامة الأجيال المقبلة».
نموذج متميز
وأضاف: «إن ما حققه الطبيب الإماراتي من مكانة مرموقة محلياً وعالمياً، هو ثمرة رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية.
وجعل من الصحة أولوية قصوى، واليوم، نرى ثمار هذه الرؤية في أطباء إماراتيين متميزين، يسهمون بفاعلية في تعزيز منظومة الصحة الوطنية، ورفع مستوى الخدمات الصحية في الدولة، بما يعكس تطور النظام الصحي الإماراتي».
أجندة وطنية
وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار في تطوير خدمات الرعاية الصحية واستشراف مساراتها المستقبلية، للمضي قدماً نحو تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، ورؤية مئوية الإمارات 2071، والذي من شأنه تعزيز قدرات الدولة التنافسية على الساحة الدولية، وترسيخ مكانتها وجهة مثالية للأبحاث العلمية والطبية، فضلاً عن تعزيز سمعة الإمارات دولة فاعلة في المشهد العالمي الصحي.
والنهوض بالرعاية الصحية لتوفير نظام صحي فعال ومستدام، إلى جانب توفر البنية التحتية والتقنية المتطورة والكوادر المؤهلة، ما مكنها من إحراز تقدم كبير في جودة التعليم واستدامة الرعاية الصحية والبحوث الطبية والكوادر الأكاديمية، وتضم الدولة العديد من الجامعات المعترف بها عالمياً، والمصنفة من بين أفضل الجامعات في العالم، حيث توفر هذه الجامعات الكثير من الفرص في مجال التعليم والبحث الطبي، لاستقطاب الراغبين بدراسة هذا التخصصات.
