حيث يركز على زراعة الأشجار المحلية مثل الغاف والسدر والسمر وأشجار القرم، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة بزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول 2030.
وشمل المشروع إنشاء مشتل القرم في محمية خور المزاحمي بطاقة إنتاجية 100 ألف شجرة، إلى جانب مبادرة «غرس المستقبل» التي أسهمت في زراعة أكثر من 10 آلاف شجرة، منها 1722 شجرة مثمرة، محققة قدرة تخزينية للكربون بلغت أكثر من 40 ألف طن.
وأوضح النقبي، أن الهيئة نجحت خلال العام 2025 في تطوير شبكة متقدمة لرصد جودة الهواء عبر إنشاء وتحديث محطات قياس ثابتة لمراقبة الملوثات، مما عزز القدرة على اتخاذ قرارات بيئية مستندة إلى البيانات الدقيقة لحماية الصحة العامة.
كما شملت الجهود حماية التربة من خلال إعداد خرائط علمية لمواقع أخذ العينات، تمهيداً لاستئناف الاختبارات الميدانية خلال العام الجاري 2026، بما يدعم استدامة الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن الهيئة طورت أداة محاسبة الكربون لانبعاثات الغازات الدفيئة في القطاع الصناعي، وتجميع بيانات القطاع الزراعي بالتنسيق مع الجهات المحلية.
حيث تم بدء التبليغ الرسمي في ديسمبر 2025، ضمن مشروع القياس والتبليغ والتحقق التابع لوزارة التغير المناخي والبيئة، بما يعزز جاهزية الإمارة للوفاء بالتزاماتها الوطنية في العمل المناخي.
البيئة البحرية
كما عززت الهيئة منظومة الإنذار المبكر لجودة المياه البحرية عبر محطات رصد عائمة، و17 محطة جمع عينات، مما يسهم في التنبؤ بالظواهر البيئية واتخاذ قرارات استباقية لحماية الثروات البحرية.
وأوضح النقبي: عملت الهيئة على تنظيم قطاع تربية النحل وإصدار تشريعات تنظيمية، إلى جانب تنفيذ حملات تقييم ميدانية لـ24 منحلاً تمهيداً لتسجيل جميع المناحل في الإمارة، وشهد العام الماضي تعزيز المنظومة التشريعية البيئية عبر إصدار قرارات تنظيمية لتعديل رسوم ترخيص العلامة البيئية، وتنظيم أنشطة الصيد وتربية النحل، وتشجيع المنشآت على تبني ممارسات مستدامة.
كما أسهمت الشراكة المجتمعية في نجاح المبادرات البيئية بمشاركة نحو 390 متطوعاً في حملات تنظيف وزراعة آلاف الأشجار ضمن مشروع «الغطاء الأخضر»، إلى جانب فعاليات توعوية وبرامج طلابية عززت ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وأكد النقبي أن هذه الإنجازات تعكس تقدم الهيئة بثبات نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية وترجمة رؤية إمارة رأس الخيمة إلى مشاريع بيئية ملموسة، تدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

