وذلك في حدث مجتمعي وسياحي يعد الأكبر من نوعه في مدينة العين حيث استقبل زواره بأكثر من 10 ملايين زهرة، و23 نوعاً من الزهور، و228 شجرة، و76 شجيرة، وعلى مساحة إجمالية 50 ألف متر مربع.
واعتماد تشغيل الإضاءات بطريقة تعمل بالطاقة الشمسية، في خطوة تعكس التوجه نحو استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة ضمن الفعاليات العامة.
كما أتى تنظيم المهرجان انسجاماً مع استراتيجية دائرة البلديات والنقل الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية في إمارة أبوظبي، وتقديم فعاليات نوعية أسهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستخدام المجتمعي للمرافق العامة، حيث وفر المهرجان تجربة ترفيهية متكاملة تستهدف العائلات والأفراد من مختلف الفئات العمرية.
وأوضح خليفة السعدي، رئيس قسم الاتصال المؤسسي ببلدية منطقة العين أن المهرجان يمثل نقلة نوعية في تنظيم الفعاليات البيئية والترفيهية في المدينة، حيث حرصت البلدية على تقديم مفهوم جديد لمهرجانات الزهور يجمع بين الجمال الطبيعي والابتكار الفني والتجربة التفاعلية.
كما أن مرافق الجلوس في المهرجان صنعت من مواد قابلة لإعادة التدوير، بما يعزز مفهوم الاستدامة البيئية، ويضمن توفير بيئة صديقة للبيئة وآمنة ومستدامة، ومنصات أخرى في المهرجان من شأنها أن تعكس رسائل بيئية وتوعية تعزز ثقافة الاستدامة لدى زائري المهرجان.
